لوكا زيدان: أشعر بالحزن بعد وداع أمم إفريقيا ولكن فخر الدفاع عن قميص الجزائر مستمر
وجه حارس مرمى منتخب الجزائر، لوكا زيدان، أول رسالة لجماهير "الخضر" بعد خروج المنتخب من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، إثر الخسارة أمام منتخب نيجيريا في الدور ربع النهائي، السبت الماضي.
زيدان الابن، الذي انضم إلى صفوف المنتخب الجزائري قبل نحو أربعة أشهر بعد تغيير جنسيته الرياضية، عبّر عن شعوره بخيبة أمل كبيرة بعد توقف مسيرة الجزائر في البطولة، لكنه شدد على أن الفخر بالدفاع عن قميص "الخضر" سيظل شعوره الأقوى، وأن التحديات المقبلة لا تزال محفوفة بنفس الدرجة من الشغف والعزيمة.
وفي رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام"، كتب زيدان: "انتهت بطولة كأس الأمم الإفريقية هنا… خيبة الأمل هائلة. لكن في أعماقنا، هناك ما هو أقوى. فخور. فخور بخوض أول بطولة لي في كأس الأمم الإفريقية. فخور بارتداء هذا القميص، قميص الجزائر، بلد أجدادي. هذا الخروج مؤلم، لكنه لن يثنينا. الجزائر تنهض دائمًا من جديد. شكرًا لشعبنا على الدعم الذي منحتمونا إياه. كنتم سلاحنا الأقوى خلال هذه البطولة".
يُذكر أن لوكا زيدان، نجل أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان، أصبح في الأشهر الأخيرة أحد الركائز الأساسية في صفوف المنتخب الجزائري، حيث أثبت قدراته وحضوره بين قوائم اللاعبين، خصوصًا في البطولة الأفريقية الحالية، رغم كونها أول تجربة له مع "الخضر".
وتمثل هذه المشاركة خطوة مهمة في مسيرة لوكا الرياضية، خاصة بعد القرار المفاجئ بالانضمام للمنتخب الجزائري، وهو القرار الذي لاقى متابعة واسعة من الجماهير والإعلام، نظرًا لارتباطه بالكرة الفرنسية واسم والده الكبير، قبل أن يختار الدفاع عن ألوان بلد أجداده.
وأكد الحارس الفرنسي الأصل أن التجربة مع المنتخب الجزائري لم تكن مجرد منافسة رياضية، بل كانت أيضًا تجربة عاطفية وإنسانية، حيث شعر بالدعم الكبير من الجماهير الجزائرية، التي وصفها بأنها "السلاح الأقوى" خلال البطولة.
ويأمل لوكا زيدان أن يكون خروجه مع المنتخب من ربع النهائي دافعًا لمواصلة العمل والمشاركة في البطولات القادمة، مع الحفاظ على نفس الحماسة والعزيمة في الدفاع عن ألوان الجزائر، مؤكدًا أن التجارب السابقة ما هي إلا دروس تزيده إصرارًا على النجاح والتميز في المستقبل.