بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

المغرب ومصر في مواجهة التحدي القاري

منتخب مصر في مواجهة
منتخب مصر في مواجهة صعبة أمام السنغال

تدخل بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 مرحلة الحسم مع مواجهتي نصف النهائي المقررتين اليوم الأربعاء، حيث يسعى المنتخبان العربيان مصر والمغرب إلى صناعة التاريخ من خلال الوصول إلى أول نهائي عربي منذ عام 2004.


ويجمع نصف النهائي الأول منتخب مصر مع السنغال على ملعب طنجة، في مواجهة تحمل طابع الثأر، بعد خسارة الفراعنة النهائي السابق أمام "أسود التيرانغا" بركلات الترجيح في نسخة 2022. 

ويقود الفريق الوطني نجمه محمد صلاح، الذي يسعى لرفع كأس البطولة للمرة الثامنة في تاريخ مصر، وكسر العقدة التي لازمت الفريق منذ آخر تتويج في 2010. 

وتعتمد مصر على خبرة لاعبيها وتكتيك المدير الفني لإيجاد توازن بين الدفاع والهجوم أمام فريق سنغالي قوي يملك سرعة في الأطراف وقوة بدنية في قلب الدفاع.
أما المواجهة الثانية، فتجمع المغرب المضيف ونيجيريا على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث يسعى المنتخب المغربي للتأهل للنهائي للمرة الثالثة في تاريخه بعد تتويجه عام 1976 وخسارته النهائي عام 2004.

 وتشكل المباراة اختبارًا صعبًا لـ "أسود الأطلس" ضد فريق نيجيري يملك عناصر هجومية قوية وقدرة على قلب الموازين في أي لحظة، ما يجعل اللقاء مليئًا بالإثارة والتكتيك.


ويعتبر هذا نصف النهائي فرصة ذهبية للمنتخبات العربية لتحقيق إنجاز استثنائي في البطولة، إذ لم يتكرر نهائي عربي خالص منذ عام 2004، عندما التقى نسور قرطاج مع المغرب وفاز التونسيون 2-1. 

ومن المتوقع أن يشهد النهائي المحتمل حضورًا جماهيريًا عربيًا مكثفًا، يضيف دافعًا نفسيًا إضافيًا للمنتخبات العربية لتحقيق إنجاز تاريخي على المستوى القاري.
وتبقى الأنظار موجهة نحو نصف النهائي باعتباره فرصة لتحقيق إنجاز عربي تاريخي، يعيد الكرة العربية إلى صدارة المنافسات الإفريقية، ويؤكد أن مصر والمغرب قادران على منافسة القوى الإفريقية الكبرى رغم المنافسة الشرسة من السنغال ونيجيريا.