بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

خطة لبناء سجل طبي بالذكاء الاصطناعي في قصر العيني

عمر عزام وكيل طب
عمر عزام وكيل طب قصر العيني

كشف الدكتور عمر عزام، وكيل كلية طب قصر العيني لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، عن عقد تعاون مستقبلي مع MENDEL Cairo لبناء نظام سجل طبي إلكتروني (EMR) مدعوم بالذكاء الاصطناعي.

ولفت وكيل كلية طب قصر العيني، في تصريحات خاصة لبوابة الوفد الإلكترونية، إلى التعاون مع الجامعة الألمانية الدولية (GIU) لاستخدام الذكاء الاصطناعي في النسخ الطبي بالعيادات الخارجية. 

وأوضح وكيل كلية طب قصر العيني أن تلك الاتفاقات أجريت من خلال مكتب الذكاء الاصطناعي الذي أنشئ برئاسته تحت ريادة الدكتور حسام صلاح مراد عميد الكلية. 

وأضاف وكيل طب قصر العيني أن المكتب تمكن خلال عام من وضع أساس قوي للابتكار المسؤول في التعليم الطبي مما يعزز مكانة جامعة القاهرة كجهة رائدة في هذا المجال في مصر والمنطقة.

ونوه وكيل طب قصر العيني بنجاح مكتب الذكاء الاصطناعي في تحقيق تقدم ملحوظ في فترة وجيزة منذ تأسيسه كجهة تنسيق مركزية للاستفادة من الإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي الممارسة الإكلينيكية، والبحث العلمي.

وأكد وكيل طب قصر العيني أهمية إدراك الحاجة الملحة لإطار أكاديمي ينظم دمج الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية والتعليم الطبي والبحث العلمي. 

إطلاق شرارة الذكاء الاصطناعي في الطب

بادرت كلية طب قصر العيني التابعة لجامعة القاهرة، في تمهيد الطريق نحو الذكاء الاصطناعي من خلال تدشين مكتب متخصص ليضع أساس علمي للانطلاقات الذكية. 

وعلى مدار عام منذ إنشاء مكتب الذكاء الاصطناعي في يناير 2025، ساهم في تدشين العديد من الأنشطة والفعاليات كبذرة أساسية للنهوض بالكلية والمستشفيات لتواكب أحدث التطورات العالمية. 

أنشئ مكتب الذكاء الاصطناعي تحت قيادة الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، وبرئاسة الدكتور عمر عزام وكيل كلية طب قصر العيني، وتكليف الدكتور إيهاب الرفاعي بتنسيق مهمة تأسيس المكتب.

وبدأ المكتب ممارسة أنشطته فعليًا في يناير 2025، ليكون جهة تنسيقية مركزية تهدف إلى تنظيم الاستفادة من الإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي في مجالات التعليم الطبي، والممارسة الإكلينيكية، والبحث العلمي. 

ويواجه مكتب الذكاء الاصطناعي عدة تحديات تشمل: إدارة النزاعات والتحكم في نقل البيانات بين أعضاء هيئة التدريس والشركاء الخارجيين، وتوحيد جهود أعضاء هيئة التدريس المهتمين بالذكاء الاصطناعي، ورسم مهام قصيرة وطويلة الأمد للعمل داخل العالم الرقمي.