بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

بدعوة خاصة.. "مشجع الليزر" ينضم لأسود التيرانجا قبل مواجهة مصر في نصف نهائي أمم إفريقيا

بوابة الوفد الإلكترونية

أثارت شركة الخطوط الجوية السنغالية حالة من الجدل والاهتمام قبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين منتخبي مصر والسنغال، بعدما أعلنت وصول أحد أبرز مشجعي المنتخب السنغالي، المعروف إعلاميًا بـ«مشجع الليزر»، إلى المغرب لحضور مباراة نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية.


ووصفت الشركة، عبر منصاتها الرسمية، المشجع السنغالي بأنه «الأكثر حماسًا» و«العضو الثالث عشر» داخل منظومة المنتخب، في إشارة إلى تأثيره المعنوي الكبير ودوره في تحفيز اللاعبين خلال المباريات الحاسمة، وهو الوصف الذي فتح باب النقاش مجددًا حول دور الجماهير في المباريات الكبرى وحساسية مثل هذه المواجهات.


ويشتهر هذا المشجع بحضوره اللافت في مباريات منتخب «أسود التيرانجا»، وارتباط اسمه بعدد من اللقطات المثيرة للجدل في بطولات سابقة أبرزها تصفيات كأس العالم 2022 وتوجيه ضوء الليزر في وجه محمد صلاح ولاعبي مصر أثناء ركلات الترجيح في اللقاء الحاسم، ما جعل الإعلان عن وصوله محل متابعة واسعة من وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل الأجواء المشحونة التي تسبق اللقاء المرتقب أمام المنتخب المصري.


وتقام مباراة مصر والسنغال مساء اليوم في تمام الساعة السابعة بتوقيت القاهرة، على ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة المغربية، ضمن منافسات الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية، التي تشهد صراعًا قويًا بين اثنين من أبرز منتخبات القارة السمراء.


ويدخل المنتخبان اللقاء بطموحات كبيرة في بلوغ النهائي، حيث يسعى المنتخب المصري لمواصلة مشواره القوي في البطولة، معتمدًا على خبراته القارية الكبيرة وتاريخه الحافل بالإنجازات، في حين يطمح المنتخب السنغالي لتأكيد تفوقه ومواصلة رحلة الدفاع عن اللقب، مستندًا إلى كوكبة من النجوم المحترفين في الدوريات الأوروبية.


ويُتوقع أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا مكثفًا وأجواءً مشتعلة داخل المدرجات، في ظل الاهتمام الكبير من جماهير المنتخبين، إلى جانب الزخم الإعلامي الذي يحيط بالمواجهة، خاصة بعد إعلان شركة الطيران السنغالية الذي أضفى بعدًا إضافيًا من الإثارة على الحدث.
وتبقى الأنظار موجهة إلى أرضية ملعب ابن بطوطة، حيث سيكون الحسم داخل المستطيل الأخضر، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، ويترقبها عشاق الكرة الإفريقية لمعرفة هوية الطرف الذي سيحجز بطاقة العبور إلى نهائي البطولة القارية.