اليونيسيف ..أطفال غزة يعانون من البرد والجوع وسط أزمة إنسانية قاسية
قال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف، كاظم أبو خلف، إن الأطفال لا يزالون يدفعون ثمن حرب لم يبدأوها ولا يملكون القدرة على إنهائها، مشيرًا إلى أن ما يُسمى "وقف إطلاق النار" لم ينجح في حمايتهم، بل أسفر منذ الإعلان عنه عن سقوط عدد كبير من الأطفال القتلى، في ظل أوضاع إنسانية قاسية وبرد شديد.
وأوضح أبو خلف، خلال مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم، على قناة القاهرة الإخبارية، أن وقف إطلاق النار كان من المفترض أن يؤدي إلى تدفق كافٍ للمساعدات الإنسانية، إلا أن ما دخل فعليًا لا يلبي الاحتياجات الأساسية للأطفال، مضيفا أن اليونيسف وزعت قرابة مليون بطانية، ومئات الآلاف من أطقم الملابس الشتوية والأحذية، إلى جانب عشرات الملايين من حفاضات الأطفال، فضلًا عن آلاف الخيام وقطع المشمعات الكبيرة لتغطيتها، مؤكدًا أن كل هذه الجهود لا تكاد تفي بالغرض أمام الظروف المناخية القاسية وغير المسبوقة في قطاع غزة.
وأشار إلى أن الطقس شديد البرودة يزيد من معاناة الأطفال، لافتًا إلى الفارق الصارخ بين توفر وسائل التدفئة في أماكن آمنة، وبين واقع الأطفال في غزة الذين يواجهون البرد دون مأوى حقيقي، مضيفًا أن كثيرًا من العائلات تضطر للجوء إلى مبانٍ متضررة أو سبق قصفها بعد تدمير خيامهم، في وضع وصفه بأنه "استجارة من النار بالنار".
الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى
أدانت وزارة الخارجية وشئون المغتربين الأردنية بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك، وسط حماية شرطة الاحتلال، في انتهاك صارخ للوضع القانوني والتاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف، وتدنيس لحرمته وتصعيد واستفزاز غير مقبول، مشددة على أن لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكد الناطق الرسمي باسم الخارجية الأردنية السفير فؤاد المجالي - في بيان، اليوم /الثلاثاء/ - رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لمواصلة الاقتحامات المرفوضة من قبل الوزير المتطرف بن غفير، وتسهيل شرطة الاحتلال للاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى بهدف فرض وقائع جديدة في الحرم القدسي الشريف من خلال محاولة تقسيمه زمانيا ومكانيا، محذرا من عواقب استمرار هذه الانتهاكات المستفزة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وطالب إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بوقف جميع الممارسات الاستفزازية للوزير المتطرف، والتي تعد استمرارا لسياسة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة الرامية إلى مواصلة التصعيد الخطير والإجراءات الأحادية في الضفة الغربية المحتلة وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.