بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الفرامل "خانت" السواق.. الشاحنة المجنونة تدهس سيدة فوق الرصيف بالمغرب

بوابة الوفد الإلكترونية

دهست شاحنة خرجت عن السيطرة سيدة كانت تجلس فوق كرسي في حي كولومينا التابع لمدينة سيدي إفني بدولة المغرب مما تسبب في وفاتها على الفور، ووقعت الحادثة الأليمة نتيجة عطل مفاجئ في فرامل الشاحنة مما جعل السائق يفقد القدرة على التحكم في حركة المركبة الثقيلة.

وأسفر هذا الاصطدام المروع عن حالة من الهلع والصدمة بين سكان المنطقة الذين حاولوا إنقاذ الضحية دون جدوى، وتحركت عناصر الدرك الملكي في دولة المغرب فور تلقي البلاغ لتطويق مسرح الجريمة المرورية والقيام بالمعاينات الفنية اللازمة ومعرفة ملابسات تعطل الشاحنة التي حطمت الكرسي والجسد الضعيف.

تفاصيل فاجعة حي كولومينا وتحقيقات الدرك الملكي والوقاية المدنية

انتقلت عناصر الوقاية المدنية في دولة المغرب إلى موقع الحادث في حي كولومينا لانتشال جثة السيدة ونقلها إلى مستودع الأموات التابع لمدينة سيدي إفني، وباشرت السلطات الأمنية تحقيقا موسعا تحت إشراف النيابة العامة للكشف عن الحالة الميكانيكية لتلك الشاحنة التي تسببت في الكارثة.

واستدعت جهات التحقيق سائق الشاحنة للاستماع لأقواله حول اللحظات الأخيرة التي سبقت وقوع حادث الدهس في دولة المغرب، وسادت حالة من الحزن الشديد بين الجيران الذين شهدوا الواقعة القاسية التي حولت الشارع الهادئ في سيدي إفني إلى ساحة للدماء والدموع جراء استهتار أو إهمال في صيانة الشاحنة.

استنفرت الأجهزة الطبية في مدينة سيدي إفني جهودها عقب وصول بلاغ يفيد بوجود ضحية أسفل عجلات الشاحنة التي فقدت مكابحها في دولة المغرب، وذكرت المصادر الميدانية أن السيدة فارقت الحياة في نفس اللحظة التي صدمتها فيها الشاحنة المسرعة بحي كولومينا نتيجة الإصابات البالغة في الرأس والجسد.

وسجلت عناصر الدرك الملكي كافة القرائن المادية الموجودة في طريق مرور المركبة المنكوبة داخل الدولة المغربية لضمان توثيق الواقعة بشكل قانوني سليم، واحتشد المواطنون خلف الحواجز الأمنية لمتابعة إجراءات نقل المتوفاة التي كانت تعتبر من الوجوه المألوفة في شوارع مدينة سيدي إفني الهادئة.

تحدث الشهود في حي كولومينا عن صوت انفجار قوي أو احتكاك ناتج عن محاولة السائق إيقاف الشاحنة قبل أن تصعد فوق الرصيف وتدهس الفقيدة، وأشارت التحريات الأولية في دولة المغرب إلى أن الشاحنة كانت تحمل أوزانا زائدة ربما ساهمت في فشل نظام الفرامل أثناء السير في منحدرات مدينة سيدي إفني.

واهتمت فرق الإنقاذ بسحب الشاحنة من مكان الحادث الجوي الذي وقع فوق الرصيف لفتح الطريق أمام حركة المرور مرة أخرى، وأثبتت المعاينة أن الشاحنة تسببت في تلفيات مادية بالممتلكات العامة والخاصة نتيجة قوة الاندفاع التي لم ترحم أحدا في طريقها بدولة المغرب.

أنهت سلطات مدينة سيدي إفني إجراءات التصريح بدفن جثة السيدة التي راحت ضحية عطل الشاحنة المفاجئ في حي كولومينا التابع للدولة المغربية، واستمرت عمليات الفحص التقني لهيكل الشاحنة بمعرفة الخبراء لتحديد المسؤولية الجنائية المترتبة على هذا الحادث المأساوي.

وأكدت التقارير الصادرة عن الدرك الملكي أن السرعة وعدم الصيانة الدورية هما المتهم الأول في خروج الشاحنة عن مسارها الصحيح، وبقيت منطقة سيدي إفني في حالة حداد على رحيل ابنتها التي غدرت بها شاحنة طائشة في لحظة غفلة، وجرى التحفظ على الشاحنة بمركز الشرطة التابع لدولة المغرب لحين انتهاء المحاكمة.