الخارجية الروسية: الغرب يشن حرب هجينة ضد روسيا في محاولة للحفاظ على هيمنته العالمية
أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليوم الثلاثاء أن دول الغرب تشن حرب هجينة ضد روسيا في محاولة للحفاظ على دورها المهيمن في الشؤون العالمية.
وذكرت زاخاروفا في تصريحات أوردتها وكالة أنباء تاس الروسية- أن "ما نراه في الواقع هو حرب هجينة واسعة النطاق ضد روسيا فالنزاع في أوكرانيا هو ساحة معركة نشطة، وهدفهم النهائي يتمثل في الحفاظ على الهيمنة الغربية العالمية بأي ثمن كان".
كما أشارت إلى أن نزع السلاح أمر لابد من تحقيقه في أوكرانيا، مشددة على أن نظام كييف وأتباعه الغربيين أظهروا مرارًا وتكرارًا طبيعتهم العدائية ضد روسيا.
الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى
أدانت وزارة الخارجية وشئون المغتربين الأردنية بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك، وسط حماية شرطة الاحتلال، في انتهاك صارخ للوضع القانوني والتاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف، وتدنيس لحرمته وتصعيد واستفزاز غير مقبول، مشددة على أن لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكد الناطق الرسمي باسم الخارجية الأردنية السفير فؤاد المجالي - في بيان، اليوم /الثلاثاء/ - رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لمواصلة الاقتحامات المرفوضة من قبل الوزير المتطرف بن غفير، وتسهيل شرطة الاحتلال للاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى بهدف فرض وقائع جديدة في الحرم القدسي الشريف من خلال محاولة تقسيمه زمانيا ومكانيا، محذرا من عواقب استمرار هذه الانتهاكات المستفزة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وطالب إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بوقف جميع الممارسات الاستفزازية للوزير المتطرف، والتي تعد استمرارا لسياسة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة الرامية إلى مواصلة التصعيد الخطير والإجراءات الأحادية في الضفة الغربية المحتلة وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.
وجدد المجالي التأكيد أن المسجد الأقصى، بكامل مساحته، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشئون المسجد الأقصى المبارك، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون المسجد الأقصى وتنظيم الدخول إليه.