بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مصرع شاب بالفيوم تناول مادة سامة عن طريق الخطأ

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

لقي شاب بالفيوم مصرعه، إثر تناوله مادة سامة عن طريق الخطأ بقرية جرين التفتيش التابعه لقريه المظاطلي ، بدائرة مركز طاميه ، بمحافظة الفيوم ، وتم نقله إلى المستشفى ، وتحرر محضر بالواقعة .وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق. 

 تلقي اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، إخطارًا من  مأمور مركز شرطة طامية، بوصول شخص إلى مستشفى طامية المركزي في حالة إعياء شديدة، وادعائه تناول مادة سامة، عن طريق الخطاء وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى المستشفى لمتابعة البلاغ.

وبالفحص تبين أن المصاب يُدعى شعبان .ع .أ  27 سنة ، و أكد الأطباء أنه يعاني من أعراض تسمم حاد ، ونظرًا لتدهور حالته الصحية، تم نقله إلى معهد السموم بالقاهرة في محاولة لإنقاذه.ورغم الجهود الطبية المبذولة، توفي المصاب متأثرًا بإصابته،

تم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق. 

إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي زعيفان والزغيبي بسنهور الفيوم


من جهه اخرى وفى وقت سابق نجحت اجهزة الأمن بالفيوم، في إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي زعيفان والزغيبي بمركز سنهور، وذلك في إطار جهود وزارة الداخلية لتعزيز الأمن المجتمعي وترسيخ ثقافة التسامح ونبذ العنف.


جاءت مراسم الصلح بحضور اعضاء مجلس النواب اللواء طه عبدالتواب، و الدكتور حماده سليمان، والعمدة حمد دكم، إلى جانب قيادات أمنية وتنفيذية، وعدد من القيادات الشعبية والدينية، وكبار العائلات من الجانبين، وسط أجواء سادها الهدوء والتوافق.


وشهدت جلسة الصلح تعهد الطرفين بإنهاء الخلافات وطي صفحة الماضي، والالتزام بعدم تجدد النزاع، حفاظًا على السلم الاجتماعي وأمن المواطنين، بما يعكس وعي العائلات بخطورة الخصومات الثأرية وآثارها السلبية على المجتمع.


وأكد الحاضرون أن هذا الصلح يمثل نموذجًا إيجابيًا للتعاون بين أجهزة الدولة وأبناء المجتمع في مواجهة ظواهر العنف، ودعم جهود الاستقرار والأمن داخل القرى والمراكز.


وفي كلمته، أكد النائب اللواء طه عبدالتواب أن إنهاء الخصومات الثأرية يعد ضرورة وطنية لحماية الأرواح وصون استقرار المجتمع، مشيدًا بدور الأجهزة الأمنية في إدارة ملف الصلح بحكمة ومسؤولية.


وجدد النائب حرصه على دعم كل المبادرات التي تعيد الأمن والطمأنينة إلى الشارع، وتغلق أبواب الفتن والنزاعات، مشددًا على أن سيادة القانون والتسامح هما السبيل الحقيقي لبناء مجتمع آمن ومستقر.


واختتمت مراسم الصلح بالمصافحة بين ممثلي العائلتين، وسط ترحيب الأهالي، في مشهد عكس روح التكاتف المجتمعي والدعم الشعبي لجهود الدولة في تحقيق الأمن والاستقرار.