طواقم الدفاع المدني تصارع الأمطار لإنقاذ المواطنين بـ فلسطين
أفاد الدفاع المدني في الدولة الفلسطينية بأن طواقمه استجابت لـ 65 حادث إطفاء وإنقاذ منذ دخول المنخفض الجوي وسقوط الأمطار الغزيرة، وذكر التقرير الرسمي أن العمليات الميدانية بدأت منذ الساعة 05.00 مساء أمس الاثنين واستمرت حتى صباح اليوم الثلاثاء لتشمل كافة المحافظات المتضررة.
وتوزعت المهام بواقع 55 حادث إنقاذ و10 حوادث إطفاء نتيجة الظروف الجوية الصعبة التي تمر بها فلسطين، وسجلت الفرق إخماد حريقين في منازل أحدهما في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة مما تسبب في إصابة سيدة مسنة بحالة اختناق شديدة جراء الدخان المتصاعد.
معركة المنخفض الجوي وإرشادات السلامة العامة
أكد الدفاع المدني في دولة فلسطين ضرورة اتباع تعليمات السلامة العامة لتجنب المخاطر الناجمة عن المنخفض الجوي الحالي، وشملت التوجيهات إبعاد مدافئ الكهرباء والغاز عن الأسرة والستائر بمسافة لا تقل عن 1 متر وإطفاء الإنارة قبل النوم بنصف ساعة لمنع الحرائق.
وشددت السلطات في الدولة الفلسطينية على تثبيت خزانات المياه فوق الأسطح وإزالة أحواض الزهور من الشرفات لضمان عدم سقوطها بفعل الرياح.
وطالبت المواطنين بالاتصال على رقم 102 عند الطوارئ والابتعاد عن تجمعات المياه الكبيرة في الشوارع لضمان سلامة الجميع خلال ساعات المنخفض الجوي القوية.
باشرت طواقم الإنقاذ في فلسطين عمليات واسعة لتصريف مياه الأمطار من داخل المنازل التي غمرتها السيول خلال المنخفض الجوي، وعملت الفرق على إزالة اللوحات الإعلانية والأشجار المتضررة التي سقطت في الطرقات وشكلت خطرا داهما على حياة المارة في محافظات الدولة الفلسطينية.
وسجل الدفاع المدني حريقا في مشطب بمحافظة نابلس حيث نجح الإطفائيون في محاصرة النيران ومنع تمددها للمباني المجاورة وسط الرياح العاتية المصاحبة لهذا المنخفض الجوي، واستمرت الطواقم في فتح العوائق عن الطرق الرئيسية لتسهيل حركة سيارات الإسعاف والشرطة التي تعمل على مدار الساعة.
استخدمت فرق الدفاع المدني في فلسطين الإنارة البديلة المشحونة وحذرت الأهالي من استخدام الشموع لتجنب كوارث الحريق خلال المنخفض الجوي، وأشارت التقارير الميدانية إلى أن تراكم مياه الأمطار وتسربها للجدران قد يؤدي لوقوع التماس كهربائي خطير يهدد سلامة القاطنين في مدن الدولة الفلسطينية.
وذكر المسؤولون بضرورة الإبلاغ الفوري عن تشكل السيول الكبيرة والانتظار حتى وصول فرق الطوارئ التابعة للهيئة المحلية لضمان التعامل العلمي مع الأزمة، وبقيت غرف العمليات في حالة استنفار قصوى لمتابعة تطورات الحالة الجوية وتوفير الدعم اللازم لكل المتضررين من المنخفض الجوي.
أنهت طواقم الدفاع المدني في فلسطين إجلاء العديد من الأسر التي حاصرتها المياه في المناطق المنخفضة لضمان عدم وقوع وفيات خلال المنخفض الجوي، واستمرت عمليات فحص أسطح المنازل وتفقد وسائل تصريف المياه لتقليل ضغط السيول على البنية التحتية في قرى الدولة الفلسطينية.
وأكد القادة الميدانيون أن التزام المواطنين برقم الطوارئ 102 ساهم في سرعة الوصول لمواقع الحوادث وإنقاذ المصابين من حوادث الاختناق والحريق، وبقيت العزيمة حاضرة لدى رجال الإنقاذ لمواجهة كافة التحديات المناخية التي يفرضها هذا المنخفض الجوي القاسي على الأراضي الفلسطينية في مطلع عام 2026.