بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

واقعة الليزر تتحول إلى رمز جماهيري قبل مواجهة مصر والسنغال في أمم إفريقيا

ماني وصلاح
ماني وصلاح

تحولت واقعة تسليط الليزر على وجه محمد صلاح، خلال مباراة مصر والسنغال في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022، من مجرد حدث عابر داخل مباراة كروية إلى رمز جماهيري أعيد استحضاره مجددًا قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب.

وأقدمت الخطوط الجوية السنغالية على توجيه دعوة للبحث عن المشجع الذي اشتهر باستخدام الليزر في تلك المباراة، من أجل استضافته وتوفير إقامة مدفوعة التكاليف، في خطوة تعكس كيفية تحول بعض اللحظات المثيرة في كرة القدم إلى أيقونات حاضرة في الذاكرة الجماعية للجماهير.
وجاءت مبادرة الشركة عبر بيان رسمي على منصة “إكس”، دعت فيه كل من يمتلك معلومات عن المشجع أو أحد أفراد أسرته إلى التواصل معها، معتبرة أن ظهوره في المباراة السابقة ترك أثرًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية والشعبية في السنغال.

وتسلط هذه الخطوة الضوء على ظاهرة متزايدة في كرة القدم الحديثة، تتمثل في صناعة رموز جماهيرية من مواقف محددة، بغض النظر عن بساطتها أو جدليتها، حيث تتحول بعض الصور أو اللقطات إلى علامات مرتبطة بمنتخبات وأحداث بعينها، ويتم استدعاؤها مع كل مواجهة جديدة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استعداد منتخب السنغال لمواجهة نظيره المصري يوم الأربعاء المقبل في الدور نصف النهائي، في لقاء يحظى بمتابعة واسعة داخل القارة الإفريقية وخارجها، دون أن يقتصر الاهتمام على الجوانب الفنية فقط، بل يمتد إلى ما يحيط بالمباراة من قصص ورموز صنعتها مواجهات سابقة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استعداد منتخب السنغال لمواجهة نظيره المصري غد الأربعاء في الدور نصف النهائي من البطولة القارية، في لقاء يحظى بمتابعة واسعة داخل القارة الإفريقية وخارجها، دون أن يقتصر الاهتمام على الجوانب الفنية فقط، بل يمتد إلى ما يحيط بالمباراة من قصص ورموز صنعتها مواجهات سابقة.