بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أتلتيكو يصطدم بـ ديبورتيفو لاكورونيا مدريد في كأس ملك إسبانيا

بوابة الوفد الإلكترونية

يستضيف فريق ديبورتيفو لاكورونيا نظيره أتلتيكو مدريد، في العاشرة من مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب «ريازور»، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس ملك إسبانيا، في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا بين طموح صاحب الأرض الساعي لتحقيق مفاجأة مدوية، ورغبة الضيوف في إنقاذ موسمهم المحلي.

ويدخل ديبورتيفو لاكورونيا المباراة في ظل معاناة واضحة على مستوى النتائج، إذ لم يحقق سوى فوز واحد فقط في آخر ست مباريات له بجميع المسابقات، ما يعكس حالة من عدم الاستقرار الفني، رغم مشواره المميز في بطولة الكأس هذا الموسم.

ويُعد ديبورتيفو لاكورونيا، المتوج بلقب كأس الملك مرتين من قبل، أحد الأندية التاريخية في الكرة الإسبانية، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تراجعًا حادًا في نتائجه، قاده إلى الهبوط المتكرر والاستقرار حاليًا في دوري الدرجة الثانية الإسبانية «ليجا 2».

ويقود الفريق المدرب أنطونيو هيدالجو منذ صيف 2025، ونجح في وضع ديبورتيفو ضمن دائرة المنافسة على الصعود، حيث يحتل الفريق المركز الخامس في جدول ترتيب دوري الدرجة الثانية، بفارق أربع نقاط فقط عن المتصدر، ما يعزز طموحاته في العودة إلى مصاف الكبار.

ورغم التذبذب في الدوري، يدخل الفريق الأزرق والأبيض مواجهة أتلتيكو مدريد بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق سلسلة انتصارات لافتة في بطولة كأس ملك إسبانيا، أطاح خلالها بكل من سامانوا وساباديل ومايوركا، ليضرب موعدًا صعبًا مع أحد عمالقة الليجا.

في المقابل، يحل أتلتيكو مدريد ضيفًا على ديبورتيفو وهو يسعى إلى استعادة توازنه، عقب خيبة أمل كبيرة تمثلت في خسارته أمام ريال مدريد بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني، وهي الهزيمة التي أنهت آماله في التتويج باللقب هذا الموسم.

وكان «الروخيبلانكوس» قد بلغوا دور الـ16 من كأس الملك بعد فوز مثير على أتلتيكو بالياريز بنتيجة 3-2 قبل فترة أعياد الميلاد، إلا أن معاناتهم تمتد أيضًا إلى الدوري الإسباني، حيث يحتلون المركز الرابع بعد مرور 19 جولة، بفارق 11 نقطة كاملة عن برشلونة المتصدر، ما يقلص حظوظهم في المنافسة على لقب الليجا.

ومع ابتعاد حلم الدوري، يضع المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني آماله في بطولة كأس ملك إسبانيا، باعتبارها فرصة حقيقية لإنقاذ الموسم، إذ يسعى أتلتيكو مدريد للتتويج باللقب للمرة الحادية عشرة في تاريخه، في مواجهة لن تكون سهلة أمام فريق يبحث عن كتابة فصل جديد في تاريخه الكروي.