بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

وزيرة خارجية أيرلندا تتفقد مراكز المساعدات اللوجستية التابعة للهلال الأحمر المصري بالعريش

بوابة الوفد الإلكترونية

أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» بأن وزيرة خارجية أيرلندا قامت بجولة تفقدية داخل مراكز المساعدات اللوجستية التابعة للهلال الأحمر المصري في مدينة العريش، وذلك للاطلاع عن قرب على سير العمليات الإغاثية الموجهة إلى قطاع غزة، والوقوف على حجم الجهد المصري المبذول لتأمين احتياجات النازحين والمتضررين من العدوان.

 

وهدفت الزيارة إلى متابعة الترتيبات الميدانية الخاصة باستقبال وتجهيز وتخزين المساعدات الإنسانية، والتعرف على آليات التنسيق التي تعتمدها مصر لضمان انسياب الإمدادات بشكل منظم وآمن نحو القطاع، في ظل الظروف الإنسانية المعقدة التي يعيشها سكان غزة.

 

وخلال الجولة، استعرض مسؤولو الإغاثة أمام الوزيرة الأيرلندية المسار اللوجستي الكامل لقوافل المساعدات، والذي يبدأ من نقطة التجميع الرئيسية في مدينة الإسماعيلية، مرورًا بمراكز الفرز والتجهيز، وصولًا إلى مدينة العريش، حيث يتم تنظيم الشحنات في سلاسل إمداد دقيقة تمهيدًا لعبورها إلى الحدود، مع الالتزام بأعلى معايير الانضباط والتنظيم لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.

 

وكشف التقرير الذي بثته «القاهرة الإخبارية» عن أرقام تعكس حجم الجهد الإنساني المبذول، إذ أكد مسؤولو الهلال الأحمر المصري أنه يتم إدخال ما بين 10 آلاف إلى 15 ألف طرد مساعدات يوميًا إلى قطاع غزة، تتنوع بين مواد غذائية أساسية، وأدوية ومستلزمات طبية عاجلة، إلى جانب مستلزمات إيواء ومعيشة.

 

وأوضح المسؤولون أن المساعدات لا تقتصر على المواد الخام فقط، بل تشمل وجبات جاهزة، وخيامًا لإيواء الأسر المتضررة، إضافة إلى «كرفانات» مجهزة توفر بيئة معيشية أكثر ملاءمة في ظل الظروف الجوية القاسية، بما يسهم في تخفيف حدة المعاناة اليومية التي يواجهها النازحون.

 

وأشار التقرير إلى أن فترة وقف إطلاق النار أسهمت في زيادة وتيرة تدفق الإمدادات بشكل ملحوظ، ما أتاح مساحة أكبر لتكثيف الجهود الإنسانية، وخلق حالة من التفاؤل بإمكانية توسيع نطاق الدعم خلال الأيام المقبلة، بما يلبي الاحتياجات المتزايدة داخل القطاع.

 

وبيّن مسؤولو الهلال الأحمر أن مراكز المساعدات في العريش تولي أولوية خاصة للفئات الأكثر تضررًا، وعلى رأسها الأطفال والجرحى، حيث يتم توفير مستلزمات طبية متخصصة للأطفال من مبتوري الأطراف نتيجة العمليات العسكرية، إلى جانب تأمين العلاج الفوري للحالات الحرجة التي تحتاج إلى تدخلات عاجلة لا تحتمل التأجيل.

 

كما تشمل الجهود برامج للدعم الاجتماعي والنفسي، تهدف إلى تخفيف وطأة المعاناة الإنسانية عن الأسر النازحة، وتعزيز مظاهر التضامن في مواجهة الظروف القاسية التي فرضتها الحرب.

 

واختُتمت الجولة بإشادة دولية بالتنظيم اللوجستي المصري في مدينة العريش، التي تمثل المركز المحوري والرئيسي لعمليات الإغاثة الدولية المتجهة إلى قطاع غزة، مع التأكيد على أهمية استمرار تدفق المساعدات دون انقطاع، لتفادي تفاقم الأوضاع الإنسانية ومنع وقوع كارثة تهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين.