روسيا تستدعي سفير بولندا.. ما القصة؟
أعلنت الخارجية الروسية أنها استدعت السفير البولندي في موسكو كشيشتوف كرايفسكي اليوم الثلاثاء وقدمت له احتجاجا بشأن احتجاز عالم الآثار الروسي ألكسندر بوتياغين في بولندا بطلب من كييف.
وقالت الخارجية الروسية في بيان لها إنها أبلغت كرايفسكي بأن اتهامات نظام كييف لا أساس لها من الصحة، وأنها تتعلق بعمل بوتياغين العلمي ضمن بعثة ميرميكيون الأثرية في جمهورية القرم التي تعتبر جزءا لا يتجزأ من روسيا.
وقال البيان: "الطابع المفعم بشكل واضح بالتسييس والمزايدات لملاحقة العالم الروسي من قبل أوكرانيا، يؤكده عدم قيام الإنتربول بتلبية الطلب الأوكراني، حيث زار بوتياغين دون عوائق عدة دول أوروبية قبل اعتقاله في بولندا في ديسمبر الماضي.
وأشار البيان بأن الجانب الروسي قدم للسفير البولندي أدلة تشير إلى أن عالم الآثار الروسي صاحب الشهرة العالمية كان يجري أبحاثا في شبه جزيرة كيرتش لعقود عدة، وأنه كان قد حصل على كل التصاريح اللازمة لعمله من السلطات المختصة، بما في ذلك من السلطات الأوكرانية قبل عام 2014.
وتم إبلاغ السفير البولندي بأن روسيا تطالب بالإفراج الفوري عن بوتياغين و"عدم تسليمه إلى جهاز القمع التابع لنظام كييف والذي لا يمت للعدالة بصلة".
يذكر أن السلطات الأوكرانية كانت قد وجهت في نوفمبر 2024 اتهاما غيابيا لعالم آثار روسي (لم تذكر هويته رسميا) بسبب أنشطة في القرم، لكن عدة وسائل إعلام أوكرانية أخرى أشارت آنذاك إلى أن المقصود هو ألكسندر بوتياغين، الذي يترأس إحدى البعثات الأثرية في كيرتش، ويشغل منصب رئيس قسم الآثار القديمة في متحف الإرميتاج بسان بطرسبورغ الروسية.