بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

بعد إجراءات قانونية معقدة.. الاتحاد العام للمصريين في أمريكا يعيد جثمان شاب مصري وحيد إلى مصر بكرامة

تسليم جثمان الشاب
تسليم جثمان الشاب المصري المتوفى

في واحدة من أكثر القضايا الإنسانية تعقيدًا التي تعامل معها الاتحاد العام للمصريين في أمريكا، وبعد سلسلة طويلة من الإجراءات القانونية المعقدة، والاجتماعات الرسمية، والمراسلات المكثفة مع الجهات المختصة، تم تسليم جثمان الشاب المصري المتوفى (ن. س)، البالغ من العمر 32 عامًا، من مشرحة مدينة لوس أنجلوس إلى الشركة المتخصصة في تجهيزه، تمهيدًا لنقله إلى جمهورية مصر العربية.


وتتفاقم قسوة هذه المأساة في ظل عدم وجود أي أقارب أو ذوي للفقيد داخل الولايات المتحدة، حيث كان متواجدًا بتأشيرة زيارة سياحية، الأمر الذي ضاعف من تعقيدات القضية على المستويين الإنساني والقانوني، وفرض مسؤولية كبيرة على الجهات التي تولّت متابعة هذا الملف منذ لحظاته الأولى.


وقد مثّلت هذه القضية اختبارًا حقيقيًا للضمير والمسؤولية، إذ واجهت تحديات جسيمة انتهت بصدور إذن المحكمة المختصة، ما أعاد الأمل في عودة الشاب إلى وطنه، ولو جسدًا بلا روح، ولكن بكرامة تليق بابن من أبناء مصر.


وفي هذا الإطار، يتقدم رئيس الاتحاد العام للمصريين في أمريكا والسادة النواب والأعضاء بخالص الشكر والتقدير إلى سفارة جمهورية مصر العربية، ممثلة في  السفير الدكتور حسام الدين علي، قنصل عام جمهورية مصر العربية في لوس أنجلوس وولايات الساحل الغربي، الذي لم يقتصر دوره على الإطار الرسمي فحسب، بل كان حاضرًا بمتابعة شخصية ومباشرة لكافة تفاصيل القضية، في موقف إنساني ووطني يُحسب له، وكان له بالغ الأثر في تذليل العقبات وتسريع الإجراءات حتى الوصول إلى هذه المرحلة.


كما يؤكد الاتحاد أنه تحمّل مسؤولية القضية منذ اليوم الأول، انطلاقًا من واجبه الوطني والإنساني تجاه أبناء الجالية المصرية، وذلك تحت إشراف ومتابعة مباشرة من المهندس هشام ستيته، نائب رئيس الاتحاد العام للمصريين في أمريكا، الذي تابع مجريات الملف خطوة بخطوة، وتحمل أمانة ثقيلة حتى تم تسليم الجثمان بما يليق بكرامة الفقيد.


ويتقدم الاتحاد كذلك بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم ماديًا ومعنويًا وحضوريًا في استكمال الإجراءات القانونية والإنسانية، وتحمل تكاليف شحن الجثمان إلى جمهورية مصر العربية، في صورة مشرفة للتكافل والتضامن الوطني التي تعكس أصالة معدن أبناء مصر في أوقات الشدة.


واختتم الاتحاد بيانه بالدعاء للفقيد الشاب (ن. س) بالرحمة والمغفرة، وأن يجعل مثواه الجنة، مؤكدًا في الوقت ذاته التزامه الدائم بالوقوف إلى جانب أبناء الجالية المصرية في أوقات المحن، ومشددًا على أن المصري في الغربة ليس وحيدًا، وأن الوطن حاضر، حتى في أقسى اللحظات.