اغتيال مدير مباحث شرطة خان يونس
أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة التابع للدولة الفلسطينية اغتيال مدير مباحث شرطة خان يونس المقدم محمود أحمد الأسطل إثر تعرضه لإطلاق نار كثيف في منطقة المواصي.
ووقع الحادث المأساوي في وقت مبكر حيث استهدف المسلحون المسؤول الأمني البالغ من العمر 40 عاماً مما أدى لاستشهاده في الحال متأثراً بإصاباته البالغة.
وأوضحت التحقيقات الأولية أن إطلاق النار تم من سيارة يستقلها عدد من عملاء الاحتلال الإسرائيلي الذين لاذوا بالفرار، وتحركت الأجهزة الأمنية في دولة فلسطين فور وقوع الجريمة لتطويق منطقة المواصي بالكامل وبدء عملية تعقب واسعة النطاق للقبض على الجناة وتقديمهم للمحاكمة العادلة.

تفاصيل جريمة المواصي واستنفار أمني بغزة
باشرت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة بدولة فلسطين فتح تحقيق موسع في حادث اغتيال المقدم محمود أحمد الأسطل لكشف كافة خيوط المؤامرة التي استهدفت مدير مباحث خان يونس.
وذكرت الوزارة في بيان رسمي أن الفرق المختصة تعمل على جمع الأدلة الجنائية وملاحقة السيارة التي نفذت الهجوم في منطقة المواصي، وسادت حالة من الغضب والاستياء في أرجاء الدولة الفلسطينية عقب إعلان خبر استشهاد القائد الأمني الذي كان يؤدي واجبه في حفظ الأمن بمدينة خان يونس.
وشددت السلطات على أن يد العدالة ستطال كل من تورط في هذه الجريمة النكراء التي استهدفت زعزعة الاستقرار داخل قطاع غزة المحاصر.
استقبلت المستشفيات في قطاع غزة جثمان الشهيد محمود أحمد الأسطل الذي لقى حتفه في عملية اغتيال دنيئة نفذها عملاء الاحتلال في منطقة المواصي بدولة فلسطين، وذكرت المصادر أن الرصاصات اخترقت جسد مدير مباحث خان يونس أثناء تواجد بمهام عمله الميدانية مما تسبب في وفاته قبل وصول فرق الإسعاف.
وسجلت الكاميرات والشهود اللحظات العصيبة التي أعقبت إطلاق النار في شوارع قطاع غزة حيث انتشرت قوات الأمن لضبط الوضع، وسادت حالة من التأهب القصوى بين عناصر الشرطة في دولة فلسطين لتأمين كافة المداخل والمخارج ومنع هروب المتورطين في واقعة اغتيال القائد محمود أحمد الأسطل.
تحدث البيان الرسمي عن إصرار وزارة الداخلية في دولة فلسطين على ضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطنين في قطاع غزة، وأشارت التحريات إلى أن عملية اغتيال المقدم محمود أحمد الأسطل كانت مدبرة بدقة من قبل عناصر تابعة للاحتلال استهدفت مدير مباحث خان يونس في منطقة المواصي الحيوية.
واحتشد آلاف المواطنين في دولة فلسطين لتشييع جثمان الشهيد في جنازة عسكرية مهيبة بقطاع غزة تنديداً بالحادث الغادر، وأثبتت المعاينة لمسرح الجريمة وجود فوارغ رصاص كثيرة تؤكد نية القتل العمد التي كانت تبيت للفقيد محمود أحمد الأسطل.
أنهت الأجهزة الأمنية إجراءات الفحص الفني لموقع اغتيال المقدم محمود أحمد الأسطل في منطقة المواصي وبدأت في تفريغ تسجيلات الدوائر التلفزيونية بقطاع غزة، واستمرت عمليات البحث والتحري في دولة فلسطين للوصول إلى الوكر الذي اختبأ فيه منفذو الجريمة الذين استهدفوا مدير مباحث خان يونس.
وأكدت السلطات في قطاع غزة أن دماء الشهيد محمود أحمد الأسطل لن تذهب سدى وأن الملاحقة مستمرة حتى تطهير الأرض من العملاء، وبقيت ذكرى القائد الأمني خالدة في نفوس أبناء الدولة الفلسطينية كنموذج للتضحية والفداء في سبيل أمن واستقرار قطاع غزة الصامد.
