بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

كعب داير لـ«حياة» أم اليتيمات الثلاثة لعودة معاش الأرملة

بوابة الوفد الإلكترونية

تبذل وزارة التضامن الاجتماعى جهودًا حثيثة للوصول إلى كل مستحق للمساعدة المشروطة تكافل وكرامة، والتى يطلق عليها الجميع معاش، ورغم ذلك تسقط آلاف الحالات من المنظومة أو السيستم بسبب مخالفة بعض الشروط أو حدوث مستجدات مثل زواج الأرملة أو الالتحاق بعمل ثابت أو أى متغير يطرأ على الحالة عند تسلمها المساعدة.
أما بالنسبة السيدة حياة محمد أحمد، أرملة وربة منزل، وتسكن فى منطقة كفر الشرفا بالمرج محافظة القاهرة، فالأمر يختلف، فالشروط انطبقت عليها بعد وفاة زوجها وترك لها 3 بنات فى مراحل التعليم المختلفة، وتمكنت من الحصول على المساعدة المشروطة تكافل وكرامة بعد أن تبين للمسئولين المتابعين لحالتها عدم وجود أى مصدر دخل لهن سوى جنيهات «المعاش» التى بالكاد توفر لهم أبسط مقومات الحياة وتسترها وبناتها فى ظل غلاء الأسعار.
التقت الوفد بالسيدة المسكينة «حياة» ودموعها تسبق نبضات قلبها وقالت فى أسى: «زوجى توفى منذ سنوات وترك لى ثلاث بنات بلا دخل وبلا عائل لهن، وبحثت عن عمل فى نفس الوقت الذى سعى معى فيه أهل الخير لتقديم أوراقى الحصول على هذه المساعدة، وعندما جاءت جنيهات المساعدة كانت لنا الملاذ الآمن الذى يوفر لنا الخبز والقليل من الضروريات، وكنت أقوم باستكمال الطعام والكساء من عملى فى المنزل كى أستطيع استكمال مسيرتى خصوصا أننا نسكن فى شقة إيجار بجوار المقابر فى منطقة كفر الشرفا بالمرج فى محافظة القاهرة، وحمدنا الله على ان حياتنا مستورة».
وتابعت: «تعرضت لصدمة لا تقل عن صدمة وفاة زوجى عندما توجهت لمكتب البريد للحصول على معاشى الشهرى، قبل 5 أشهر من الآن وعلمت من الموظف بأن المعاش تم إيقافه، توجهت إلى كافة الجهات وطرقت كل الأبواب لحل مشكلة توقف المساعدة أو المعاش وعودة صرف مصدر دخلى الوحيد أنا وبناتى اليتيمات، وتوجهت إلى مكتب الشئون الاجتماعية فى منطقة المرج بمديرية التضامن الاجتماعى بالقاهرة، وطلبوا منى أوراق ومستندات، جهزتها وقدمتها لهم وطوال الفترة التى تجاوزت الـ5 أشهر أتردد على مكتب الشئون أسأل عن حل مشكلتى وعودة معاشى فلا أجد إلا الوعود».. ومن خلال صفحة متاعب الناس تناشد السيدة حياة محمد أحمد، هاتف رقم 01067142963 قلب الدكتورة مايا مرسى، وزيرة التضامن الاجتماعى، لتمكينها من صرف «معاشها» الذى يسترها وبناتها بعد وفاة زوجها.