المالكي يبحث مع سفراء إيطاليا وتركيا والأردن الأوضاع السياسية والاستحقاقات الدستورية المقبلة
بحث رئيس ائتلاف دولة القانون بالعراق نوري المالكي، اليوم الإثنين، مع سفراء إيطاليا وتركيا والأردن؛ الأوضاع السياسية في البلاد، ونتائج الانتخابات والاستحقاقات الدستورية المقبلة.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون، في بيان، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "المالكي استقبل بمكتبه في لقاءات منفصلة، كلاً من السفير الإيطالي نيكولو فونتانا والسفير التركي أنيل بورا إنان والسفير الأردني ماهر الطراونة".
وأضاف البيان، أنه "في مستهل اللقاء، قدم السفراء التهاني إلى رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بمناسبة نجاح الانتخابات وتحقيق ائتلاف دولة القانون نتائج متقدمة، كما جرى مناقشة الأوضاع السياسية في البلاد ونتائج الانتخابات والاستحقاقات الدستورية المقبلة".
ترامب يلوح بالتحرك قبل اجتماع محتمل مع طهران
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، أن طهران طلبت التفاوض مع واشنطن بشأن برنامجها النووي ويجري الإعداد لاجتماع في هذا الشأن لكنه لم يستبعد التحرك قبله، في وقت أعلن فيه أنه على تواصل مع المعارضة الإيرانية، بالتزامن مع تزايد الاحتجاجات الشعبية ضد السلطات في طهران.
وقال ترامب إنه على تواصل مع زعماء المعارضة الإيرانية، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى احتمال إجراء مفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأوضح ترامب: "إيران دعت أمس إلى التفاوض بشأن البرنامج النووي، وقد نلتقي بهم". مردفا:"إيران سئمت من التعرض للضرب".
وبين الرئيس الأميركي أن إيران "تريد التفاوض" وأنه "يجري الإعداد" لاجتماع. لكنه أردف: "قد نضطر إلى التحرك قبل عقد اجتماع".
وتابع ترامب: "أعتقد أن الإيرانيين يأخذوننا على محمل الجد".
كما لفت إلى أنه يعتزم التحدث إلى رجل الأعمال إيلون ماسك بشأن استعادة الإنترنت في إيران، بعد أن قطعت السلطات هناك خدمة الإنترنت في خضم استمرار الاحتجاجات ضد الحكومة.
يأتي هذا في وقت حث فيه نجل شاه إيران المخلوع، المقيم في الولايات المتحدة، قوات الأمن الإيرانية وموظفي الحكومة الأحد، على الانضمام إلى حركة الاحتجاج المتصاعدة في إيران.
وقال رضا بهلوي على منصات التواصل الاجتماعي: "أمام موظفي مؤسسات الدولة، وكذلك أفراد القوات المسلحة والأمنية، خياران، إما الوقوف مع الشعب وأن يصبحوا حلفاء للأمة، أو اختيار التواطؤ مع قتلة الشعب".
وكان الرئيس الأميركي قد أفاد في وقت سابق، الاثنين، بأن واشنطن تدرس خيارات قوية بشأن إيران، بما في ذلك الخيار العسكري.
وقال ترامب، على متن الطائرة الرئاسية، ردا على سؤال عما إذا كانت إيران قد تجاوزت الخط الأحمر الذي أعلنه سابقًا والمتمثل في قتل المتظاهرين: "يبدو أنهم بدأوا يفعلون ذلك".
وأكد ترامب أنه يدرس مجموعة من الردود على الاضطرابات المتصاعدة في إيران، بما في ذلك الخيارات العسكرية المحتملة، في ظل استمرار الاحتجاجات الواسعة التي تعصف بالبلاد.
وأضاف: "نتابع الأمر بجدية بالغة، والجيش يتابعه، ونحن ندرس بعض الخيارات القوية جدًا. سنتخذ قرارا".