مصرع سيدة سقطت داخل عجانة طحين في الأردن
لقيت سيدة حتفها في صباح يوم الاثنين إثر وقوع حادث مأساوي داخل معمل لتصنيع الحلويات يقع في منطقة العبدلي بالعاصمة عمان في دولة الأردن، ووقعت الوفاة نتيجة علوق السيدة داخل عجانة طحين أثناء قيامها بمهام عملها المعتادة داخل المنشأة التي يمتلكها شقيقها، وأوضحت التحريات الرسمية التي أجراها الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الأردني أن الضحية كانت ترتدي لفحة التف حول عامود العجانة أثناء الدوران، وأدى هذا الأمر إلى جذب السيدة بقوة مما نتج عنه وفاتها في موقع الحادث مباشرة دون أن تنجح محاولات إنقاذها.
إجراءات الطب الشرعي
تحركت فرق الإسعاف بصحبة الطبيب الشرعي فور تلقي البلاغ إلى مكان وقوع الحادث في منطقة العبدلي التابعة لدولة الأردن لمعاينة الجثمان، ونقلت الجهات المختصة جثة المتوفاة إلى مركز الطب الشرعي المختص لإصدار التقرير النهائي حول أسباب الوفاة، وباشرت الأجهزة الأمنية في دولة الأردن تحقيقاتها الموسعة لتحديد كافة ملابسات الواقعة والتأكد من عدم وجود أي شبهة جنائية، وسادت حالة من الحزن الشديد في أرجاء المعمل الذي شهد تلك النهاية الصادمة للسيدة التي كانت تؤدي عملها في إنتاج الحلويات داخل العاصمة الأردنية عمان.
صعدت روح الضحية إلى بارئها في لحظات معدودة نتيجة هذا الحادث الجوي داخل المعمل وهو ما أصاب العاملين في منطقة العبدلي بدولة الأردن بصدمة كبيرة، وتابعت مديرية الأمن العام الأردني فحص كافة معدات العجانة التي تسببت في جذب لفحة السيدة أثناء العمل مما أدى للكارثة، وتواجدت فرق البحث الجنائي في الموقع لرفع البصمات ومعاينة مكان العجانة التي شهدت الواقعة المأساوية في دولة الأردن، واستلمت الأسرة المكلومة تفاصيل التحقيقات الأولية التي أكدت أن الحادث جاء نتيجة التفاف الملابس حول المحرك الدوار بالمعمل.
أنهت قطعة من القماش حياة السيدة المكافحة في دولة الأردن وحولتها لضحية في حادث عمل يدمي القلوب داخل منطقة العبدلي، واستمرت التحقيقات لساعات طويلة داخل معمل الحلويات للوقوف على إجراءات السلامة المتبعة وتوثيق شهادة الشهود الذين تواجدوا لحظة وقوع الفاجعة، وأكدت مديرية الأمن العام في دولة الأردن أن الحادث عرضي وجاء نتيجة علوق اللفحة بالعمود الرئيسي لعجانة الطحين، وجرى نقل الجثمان بواسطة سيارة الإسعاف لتنفيذ قرارات النيابة العامة بخصوص التشريح والدفن في المقابر المختصة بالعاصمة عمان التابعة للدولة الأردنية.
رصدت كاميرات المراقبة والشهادات الميدانية اللحظات الصعبة التي مرت بها السيدة قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة داخل آلة العجن بدولة الأردن، واهتمت الصحافة الأردنية بنشر تفاصيل الواقعة لتحذير العاملين من مخاطر الملابس الفضفاضة حول الماكينات الدوارة في المعامل، وبقيت منطقة العبدلي في حالة ذهول جراء رحيل السيدة في معمل شقيقها بتلك الصورة القاسية، وتولت الأجهزة الأمنية في دولة الأردن إغلاق موقع الحادث مؤقتا لحين انتهاء المعاينة الفنية اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث الأليمة التي تفطر القلوب.