نبوءة الموت المحتوم في سماء كولومبيا تنهي حياة المطرب ييسون خيمينيز
شهدت مقاطعة توندما الواقعة في دولة كولومبيا واقعة مأساوية انتهت برحيل مطرب الموسيقى الشعبية ييسون خيمينيز الذي يبلغ من العمر 34 عاما، ولقى الفنان حتفه ومعه 5 أشخاص آخرين بعد سقوط طائرة خفيفة عقب تحركها من مطار بايبا بفترة وجيزة، وفشلت الطائرة في الوصول إلى الارتفاع المطلوب للتحليق الآمن مما أدى لارتطامها بالأرض واشتعال النيران في كامل هيكلها، وسجلت الكاميرات صرخات المواطنين الذين شاهدوا الطائرة وهي تقترب من مدرج المطار قبل لحظة الانفجار الكبير، وكان المغني يخطط للذهاب إلى بلدة مارينيلا القريبة من مدينة ميديلين لتقديم وصلة غنائية هناك.
النبوءة واللحظات الأخيرة
كشف ييسون خيمينيز في وقت سابق عن مشاهدته لأحلام غامضة تضمنت تعرضه لحادث جوي أليم في ثلاث مناسبات مختلفة، وذكر المطرب الراحل خلال لقاء تلفزيوني تفاصيل تلك الرؤى التي طاردته أثناء جولته الفنية في دولة إسبانيا، وأوضح ييسون خيمينيز أن شخصا مجهولا ظهر له في المنام ليوجهه لما يجب فعله حيال تلك المخاطر الجوية، ودون الفنان عبر حسابه في تطبيق إنستجرام كلمات عن التواضع قبل صعوده للطائرة بدقائق معدودة، ورافق الضحية في رحلته الأخيرة مصوره الشخصي ويسمان مورا الذي صور مقطعا مرئيا أخيرا لهما قبل إقلاع الطائرة التي شهدت نهاية حياتهما.
فاجعة الرحيل في كولومبيا تنهي حياة ييسون خيمينيز
استقل الفنان ييسون خيمينيز الطائرة التي لم تستطع الصمود في الجو وسقطت في منطقة فيريدا روميتا التابعة لمدينة بايبا في مقاطعة بوياكا، وأكدت المصادر الرسمية أن الحادث لم يترك أي ناجين من الركاب الستة الذين كانوا على متن الرحلة المتجهة إلى ميديلين، وتناقلت منصات التواصل الاجتماعي صورا وفيديوهات من موقع الحطام الذي تفحم تماما نتيجة الحريق الذي نشب فور الارتطام، وظهر ييسون خيمينيز في تلك المقاطع وهو يستعد للرحلة التي كانت الأخيرة في مسيرته الفنية، واسترجعت الجماهير تصريحاته السابقة عن إحساسه بوقوع كارثة جوية محققة وهو ما حدث بالفعل في كولومبيا.
تحدث ييسون خيمينيز عن تفاصيل دقيقة في أحلامه منها حديث قائد الطائرة معه حول جاهزية المركبة للإقلاع في مطار أولايا هيريرا بمدينة ميديلين، وشدد المطرب في حديثه المسجل على أن هذه الهواجس كانت تشغل باله بشدة لكنه لم يفصح عنها إلا في ذلك البرنامج الحواري، واستخدم المتابعون الكلمات التي تركها ييسون خيمينيز على صفحته كدليل على شعوره بقرب الأجل خاصة وأنه حذر فيها من أن النعم قد تزول في أي لحظة، وحقق الفيديو الذي نشره المصور ويسمان مورا انتشارا واسعا كونه التوثيق الأخير لكل من كان بداخل تلك الطائرة المنكوبة قبل وقوع الكارثة بدقائق في مقاطعة توندما.
أنهى الحادث حياة النجم ييسون خيمينيز الذي كان يعتبر من أبرز أصوات الموسيقى الشعبية في بلاده وأثار رحيله صدمة واسعة في الأوساط الفنية، وجاءت الوفاة لتؤكد صدق مخاوفه التي رواها عن تكرار حلم السقوط من السماء وهو الأمر الذي جعل الحادث يبدو وكأنه قدر محتوم، واجتمعت كل التقارير على أن الطائرة المنكوبة التهمتها النيران بالكامل في منطقة ريفية ولم ينج أحد من الطاقم أو الركاب، وبقيت كلمات ييسون خيمينيز الأخيرة عن التواضع وعطاء الله مرجعا لكل من أراد فهم الحالة النفسية التي كان عليها قبل إقلاعه الأخير من مطار بايبا الذي شهد بداية النهاية للمطرب الشاب ورفاقه.