وزير الاتصالات: 3 مليارات جنيه لتأهيل مباني الكلية الحربية لطلاب "الرواد الرقميون"
سلط برنامج "على مسئوليتي" مع الإعلامي أحمد موسى الضوء على مبادرة "الرواد الرقميون"، بحضور الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، واللواء أشرف سالم زاهر، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، للكشف عن تفاصيل المشروع القومي لإعداد كوادر مصرية شابة قادرة على المنافسة عالمياً في قطاع الاتصالات.
أعلن الدكتور عمرو طلعت، خلال الجولة التفقدية، عن توقيع بروتوكولات تعاون مع أكثر من 30 شركة عالمية ومحلية كبرى في مجال التكنولوجيا، للمشاركة في تأهيل وتدريب الطلاب ضمن المبادرة، وأكد الوزير أن الهدف الأساسي هو "بناء الإنسان" وتجهيز جيل جديد يمتلك "مصفوفة مهارات متكاملة" تشمل:
المهارات التقنية: في تخصصات دقيقة يختارها الطالب بشغف (مثل الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، علوم البيانات، البرمجة).
المهارات الشخصية: فن العرض، العمل الجماعي، والعمل تحت ضغط.
المهارات اللغوية: إتقان اللغة الإنجليزية للتواصل العالمي.
التدريب العملي: التطبيق الميداني داخل الشركات الشريكة.
لماذا الأكاديمية العسكرية؟
وحول اختيار الأكاديمية العسكرية مقراً للتدريب، أوضح الوزير أن الأكاديمية توفر بيئة انضباطية فريدة وإقامة فندقية متكاملة للطلاب القادمين من كافة محافظات مصر، مما يطمئن الأهالي على أبنائهم.
وأضاف أن البرنامج اليومي للطالب مصمم ليشمل 14 ساعة من العمل المتواصل بين تدريبات رياضية لرفع اللياقة البدنية، ومحاضرات أكاديمية، وتثقيف عام، مما يساهم في بناء شخصية قيادية ملتزمة.
كشف الطلاب المشاركون في الحوار عن مفاجأة سارة، حيث أكدوا أن المبادرة مجانية بالكامل، وتتكفل الدولة بكافة المصاريف التي تقدر بملايين الجنيهات للطالب الواحد. ويحصل الملتحقون على:
درجات الماجستير المهني: من جامعات عالمية مرموقة مثل جامعة "كوينز" الكندية وجامعة "USM" الماليزية.
مسارات تدريبية متنوعة: تتراوح مددها بين 4 أشهر، 9 أشهر، وسنة كاملة للماجستير.
شهادات معتمدة: من كبرى الشركات التكنولوجية مثل AWS و IBM وغيرها.
شدد الدكتور عمرو طلعت والطلاب على أن معيار القبول الوحيد هو "الكفاءة"، حيث يمر المتقدمون بسلسلة اختبارات صارمة تشمل (اللغة الإنجليزية، الاختبارات التقنية، اختبارات الذكاء IQ، الكشف الطبي والرياضي، وكشف الهيئة).
وأكد الطلاب: "من يحاول الدخول بالوساطة لن ينجح، لأن الدراسة تتطلب مجهوداً ذهنياً وشغفاً حقيقياً لا يمكن تزييفه".
استعرض وزير الاتصالات مؤشرات نمو القطاع، مشيراً إلى أن:
الصادرات الرقمية لمصر بلغت 7.4 مليار دولار، وتستهدف الوصول إلى 9 مليارات دولار بحلول 2026.
نسبة نمو القطاع بلغت أكثر من 16%.
مصر أصبحت مركزاً لتصنيع الإلكترونيات، حيث يتم تصنيع 15 طرازاً من الهواتف المحمولة لأكبر الشركات العالمية (مثل سامسونج وأوبو وشاومي) محلياً، بإنتاج وصل إلى 10 ملايين جهاز في 2025، مما وفر آلاف فرص العمل وقلل فاتورة الاستيراد.
مصر تتصدر إفريقيا في متوسط سرعة الإنترنت الثابت للعام الرابع على التوالي.
اختتم الطلاب اللقاء برسائل ملهمة لزملائهم، مؤكدين أن المبادرة فرصة ذهبية غيرت مسار حياتهم (Shift Career) وفتحت لهم آفاقاً عالمية وهم داخل وطنهم، موجهين الشكر للقيادة السياسية على الاستثمار الحقيقي في "عقول الشباب".