بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مفاوضات محتملة بين واشنطن وطهران وسط تهديدات بتدخل عسكري

ترامب
ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، أن إيران أبدت استعدادها للدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة، وذلك في أعقاب تحذيرات أمريكية شديدة اللهجة بشأن التعامل مع الاحتجاجات الشعبية داخل الأراضي الإيرانية، وسط حديث متزايد عن خيارات عسكرية مطروحة على الطاولة.

تزامن إعلان ترامب مع تقارير صحافية أمريكية كشفت أن الرئيس الأمريكي يدرس بجدية تنفيذ ضربات عسكرية محدودة ضد إيران، ردًا على ما وصفته باستهداف المتظاهرين، موضحة أن السيناريوهات المطروحة تشمل قصف مواقع داخل طهران وضرب قوات الأمن الإيرانية دون اللجوء إلى نشر قوات برية.

ومن داخل البيت الأبيض، كان ترامب قد وجّه تحذيرًا صريحًا، الجمعة الماضية، أكد خلاله أن استمرار الحكومة الإيرانية في “قتل شعبها” سيقابل بتدخل أمريكي قوي، مشددًا على أن الرد المحتمل سيكون “مؤلمًا وشديدًا” من خلال ضربات جوية مركزة.

وعلى صعيد متصل، جدد الرئيس الأمريكي دعمه العلني للمتظاهرين الإيرانيين عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن إيران “تتطلع إلى الحرية أكثر من أي وقت مضى”، ومؤكدًا أن الولايات المتحدة “مستعدة للمساعدة” في حال استمرار الضغط الشعبي.

وتأتي هذه التطورات، في ظل استمرار الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها إيران منذ 28 ديسمبر الماضي، على خلفية الانهيار الحاد للعملة المحلية، حيث تجاوز سعر صرف الدولار في السوق السوداء حاجز 1.4 مليون ريال إيراني، ومع توسع رقعة التظاهرات تحولت المطالب الاقتصادية إلى تحدٍ مباشر للنظام الحاكم، وسط تقارير عن سقوط قتلى واعتقالات واسعة.

وفي المقابل، صعّدت طهران من لهجتها التحذيرية، إذ أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن أي هجوم على بلاده سيجعل القوات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة “أهدافًا مشروعة”، فيما شدد المرشد الأعلى علي خامنئي على أن “أعداء إيران سيفشلون” كما حدث في تجارب سابقة.