تحذيرات أمريكية من تدخل محتمل في إيران وإشارات لضربات محدودة
في تصعيد جديد للأزمة مع طهران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، أن إدارته تدرس «خيارات قوية للغاية» للتعامل مع إيران، في ظل الاحتجاجات الشعبية المتصاعدة، مؤكدًا أن التدخل العسكري يظل مطروحًا إذا استدعت التطورات ذلك، ومشيرًا إلى أن الشعب الإيراني حُرم من الحرية لفترات طويلة.
وخلال تصريحات اليوم الأثنين، قال ترامب إن الإيرانيين بحاجة لمن يساعدهم ويحتاجون إلى الحرية، معتبرًا أن النظام الإيراني لم يسمح لشعبه بممارسة حقوقه الأساسية منذ فترة طويلة، وهو ما يستدعي ، بحسب وصفه تحركًا حاسمًا من جانب الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، أوضح الرئيس الأمريكي أنه سيبحث مع الملياردير إيلون ماسك إمكانية إعادة تشغيل خدمات الإنترنت داخل إيران، بهدف تمكين المواطنين من التواصل بحرية والحصول على المعلومات، في ظل القيود المفروضة على الشبكات ووسائل الاتصال خلال الاحتجاجات الأخيرة.
وعلى الصعيد العسكري، كشف مسؤولون أمريكيون أن الجيش يراجع حاليًا جميع السيناريوهات المحتملة، والتي تتضمن تنفيذ ضربات محدودة تستهدف مواقع عسكرية وغير عسكرية داخل إيران، مؤكدين أن هذه الخطط لا تزال قيد الدراسة ولم يُتخذ قرار نهائي بشأنها حتى الآن.
وفي المقابل، أبدى عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي قلقهم من تداعيات أي تدخل محتمل، حيث حذر السيناتور الجمهوري راند بول والسيناتور الديمقراطي مارك وارنر من مخاطر التصعيد العسكري، مؤكدين أن أي تحرك على الأرض قد يؤدي إلى عواقب غير محسوبة على المنطقة بأكملها.
وبينما تواصل واشنطن دراسة خياراتها السياسية والعسكرية، تبقى الأوضاع في إيران مرشحة لمزيد من التوتر، في ظل تصاعد الاحتجاجات الداخلية وتباين المواقف داخل الإدارة الأمريكية والكونجرس حول جدوى التدخل وتكلفته.