بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

حسام حسن يهزم فاي لاعبًا ومدربًا… 20 عامًا بين الماضي والحاضر في صدام مصر وكوت ديفوار

حسام حسن وفاي من
حسام حسن وفاي من مواجهة عام 2006

 عاد التاريخ ليكرر نفسه بشكل مثير بين المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن ونظيره الإيفواري إيميريس فاي، في مواجهة تحمل الكثير من الذكريات، بعد مرور أكثر من عقدين على اللقاء الشهير بين مصر وكوت ديفوار في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2006.


 كانت البداية قبل نحو 20 عامًا، وبالتحديد في 28 يناير 2006، خلال الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات للبطولة التي استضافتها مصر. شارك العميد حسام حسن في ذلك اللقاء كلاعب، بعد أن حل بديلاً عن زميله، بينما كان إيميريس فاي لاعبًا أيضًا ضمن صفوف منتخب كوت ديفوار.

 في ذلك اليوم، نجح المنتخب المصري بقيادة المدرب حسن شحاتة في تحقيق الفوز على الإيفواريين بثلاثة أهداف مقابل هدف، في مباراة مثّلت نقطة فارقة للفراعنة في طريقهم داخل البطولة، وأكدت كفاءة حسام حسن كلاعب قادر على قلب موازين المباريات الحاسمة.
وعبر مرور عقدين، أعادت كرة القدم المصريين والإيفواريين إلى المواجهة نفسها، لكن هذه المرة على مستوى الإدارة الفنية، حيث التقى حسام حسن المدير الفني الحالي لمنتخب مصر بإيميريس فاي المدير الفني لمنتخب كوت ديفوار في مواجهة ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، أمس السبت العاشر من يناير الجاري.

 وفي اللقاء الذي جمع المنتخبين على أرض المغرب، كرّر العميد حسام حسن سيناريو الانتصار مجددًا، لكن هذه المرة خارج الملعب كلاعب، حيث قاد الفراعنة لتخطي كوت ديفوار بنتيجة 3-2، مؤكدًا مرة أخرى على قدرته على حسم المباريات الكبرى، سواء كلاعب أو كمدير فني.


 وشهدت المباراة تكتيكًا عالي المستوى من الفريق المصري، حيث اعتمد حسام حسن على تنظيم دفاعي متوازن وتحركات هجومية دقيقة، مستفيدًا من خبرته الطويلة في قراءة مجريات المباريات، بما انعكس على تفوقه مجددًا على فاي، الذي واجه تحديات كبيرة في كبح جماح الهجمات المصرية.
 ويعتبر هذا الفوز بمثابة استعادة للذكريات، حيث يبدو أن التاريخ كتب نفسه بطريقة مثيرة، مؤكدًا قدرة حسام حسن على ترك بصمته داخل الملعب وخارجه، ومواصلة النجاح على مدار سنوات طويلة، سواء كلاعب مخضرم أو مدرب صاحب خبرة واسعة على المستوى الأفريقي.