بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

غوينيث بالترو تستذكر تجربتها الصحية المرعبة

غوينيث بالترو
غوينيث بالترو

استعادت الممثلة وسيدة الأعمال الأمريكية غوينيث بالترو واحدة من أكثر المحطات إيلامًا في حياتها الشخصية، حين تحدثت عن تجربة صحية مرعبة عاشتها في مطلع الألفية. 

وكشفت بالترو أن الصدمة النفسية التي تعرضت لها عقب وفاة والدها بروس بالترو عام 2002 تركت أثرًا جسديًا ونفسيًا بالغًا، جعلها تعتقد في لحظة ما أنها تمر بأزمة قلبية حقيقية.

حزن يتحول إلى ألم جسدي

روت غوينيث بالترو تفاصيل تلك المرحلة خلال مشاركتها في بودكاست ثرثرة الجوائز التابع لمجلة هوليوود ريبورتر، حيث تحدثت بصراحة عن ثقل الفقدان في سن مبكرة. وأوضحت أنها استيقظت ذات صباح في أحد فنادق لندن وهي تشعر بأعراض جسدية حادة، أقنعتها حينها بأن قلبها قد لا يحتمل حجم الحزن الذي تعيشه. 

وأشارت إلى أن الألم النفسي بلغ حدًا جعلها تشعر وكأن جسدها ينهار تحت وطأة المشاعر المكبوتة.

الصدمة النفسية وتأثيرها

أوضحت بالترو أن الضغط النفسي الشديد والإجهاد العاطفي تسببا في حالة من الذعر الداخلي، جعلتها تشعر بأنها تموت من الحزن. 

وبيّنت أن التجربة كانت درسًا قاسيًا حول العلاقة العميقة بين الصحة النفسية والجسدية، مؤكدة أن الحزن غير المعالج قد يتحول إلى أعراض جسدية مخيفة يصعب تفسيرها في لحظتها.

العمل كوسيلة للنجاة

وجدت غوينيث بالترو متنفسًا نفسيًا في العودة إلى العمل، إذ انخرطت في تصوير فيلم سيلفيا الذي صدر عام 2003، وجسدت فيه شخصية الشاعرة سيلفيا بلاث. ووصفت هذه العودة بأنها نعمة أنقذتها من الغرق في الحزن، مشيرة إلى أن الالتزام اليومي بالتصوير منحها سببًا للنهوض من السرير ومواجهة الأيام الثقيلة.

حديث صريح عن الامتياز

واصلت بالترو حديثها الصريح عن خلفيتها العائلية، حيث لم تتردد سابقًا في وصف نفسها بأنها ابنة المحسوبية، نظرًا لكون والديها شخصيتين معروفتين في الوسط الفني. وأكدت أن هذا الامتياز لم يحمها من الألم الإنساني، وأن الخسارة العائلية تبقى تجربة قاسية مهما كانت الظروف.

ذكريات عاطفية قديمة

استعادت غوينيث بالترو في سياق آخر بعض ذكرياتها العاطفية، حين أشارت بشكل غير مباشر إلى علاقتها السابقة بالممثل بن أفليك خلال ظهورها في بودكاست Good Hand الذي تقدمه إيمي بولر. 

وتطرقت إلى تلك المرحلة أثناء حديثها عن علاقتها بالممثل الراحل روبن ويليامز، موضحة أن معارفهم تقاطعت خلال فترة عرض فيلم Good Will Hunting عام 1997.

مسيرة شخصية وإنسانية

عكست تصريحات غوينيث بالترو جانبًا إنسانيًا عميقًا من شخصيتها، بعيدًا عن بريق الشهرة والأعمال التجارية. وقدمت تجربتها مثالًا على هشاشة الإنسان أمام الفقد، وعلى قدرة العمل والبوح الصادق على المساعدة في تجاوز أقسى اللحظات، مؤكدة أن الألم جزء من الرحلة، لكنه ليس نهايتها.