بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

وفاة توماس كينت نجم مسلسل بانكي بريستي عن عمر ناهز 69 عامًا

توماس كينت
توماس كينت

 فقد الوسط الفني الأمريكي أحد وجوهه المعروفة بعد وفاة الممثل توماس كينت المعروف باسم تي كي كارتر عن عمر ناهز 69 عامًا. 

 وشكّل الخبر صدمة لمحبي الدراما التلفزيونية الكلاسيكية، خصوصًا أن كارتر ارتبط في الذاكرة الجماعية بدوره المحبوب مايك فولتون في مسلسل بانكي بريستر، إضافة إلى ظهوره اللافت في فيلم الرعب والخيال العلمي الشهير ذا ثينغ للمخرج جون كاربنتر.

تفاصيل الساعات الأخيرة:

 كشفت تقارير إعلامية أن توماس كينت تواصل مع خدمات الطوارئ عبر الاتصال برقم 911 في مساء يوم الجمعة عند الساعة 5:42، قبل أن يُعثر عليه لاحقًا متوفيًا داخل منزله في مدينة دوارتي بولاية كاليفورنيا. 

 وأكدت السلطات المحلية عدم الاشتباه بوجود شبهة جنائية في الوفاة، فيما لم يُعلن رسميًا عن السبب الطبي حتى الآن، ما ترك المجال مفتوحًا للتكهنات من دون تأكيد.

بدايات فنية مبكرة:

 بدأ توماس كينت مسيرته الفنية في سن مبكرة، إذ نشأ في أجواء فنية بين نيويورك ولوس أنجلوس، وشرع في تقديم عروض الكوميديا الارتجالية منذ أن كان في الثانية عشرة من عمره. 

 وبرز اسمه سريعًا على مسارح شهيرة مثل ذا كوميدي ستور، حيث عُرف بحضوره القوي وقدرته على جذب الجمهور من خلال توقيته الكوميدي وحسه التلقائي.

مسيرة تلفزيونية متنوعة:

 دخل توماس كينت عالم التلفزيون رسميًا عام 1976 من خلال مشاركته في مسلسل بوليس وومان على شبكة إن بي سي. 

 وواصل بعدها بناء رصيد فني حافل، إذ شارك في عدد كبير من المسلسلات الكوميدية والدرامية التي شكّلت جزءًا من ذاكرة التلفزيون الأمريكي، من بينها ذا جيفرسونز وغود تايمز وفاميلي ماترز ومويشا وذا ناني.

 كما لم يقتصر حضوره على التمثيل أمام الكاميرا، بل امتد إلى الأداء الصوتي في أعمال رسوم متحركة شهيرة مثل جيم وذا ترانسفورمرز.

حضور سينمائي لافت:

 قدّم توماس كينت أدوارًا سينمائية متنوعة تركت بصمتها لدى الجمهور، حيث شارك في أفلام متعددة الأنواع، من الكوميديا إلى الخيال العلمي، مثل Seems Like Old Times عام 1980، وDoctor Detroit عام 1983، وSki Patrol عام 1990، وSpace Jam عام 1996، وMy Favorite Martian عام 1999. وأسهم هذا التنوع في ترسيخ صورته كممثل قادر على التأقلم مع أنماط فنية مختلفة.

إرث فني باقٍ:

 ترك توماس كينت وراءه إرثًا فنيًا غنيًا امتد لعقود، عكس خلالها تطور التلفزيون والسينما الأمريكية عبر أجيال متعددة. 

 وبقي اسمه مرتبطًا بالأعمال التي جمعت بين الترفيه والروح الإنسانية، ما جعله حاضرًا في ذاكرة الجمهور حتى بعد رحيله، ومع غيابه، يستعيد محبوه مسيرته باعتبارها نموذجًا للفنان الذي بنى مكانته بالموهبة والمثابرة، وترك أثرًا لا يُمحى في عالم الترفيه.