بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

المساعدات المصرية تستأنف طريقها إلى قطاع غزة

المساعدات الإنسانية
المساعدات الإنسانية لغزة

أفاد مراسل قناة «إكسترا نيوز» من أمام معبر رفح البري باستئناف تحرك قوافل المساعدات الإنسانية المصرية إلى قطاع غزة، بعد توقف دام يومين جراء إغلاق معبري العوجة وكرم أبو سالم من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي، في خطوة تعيد فتح مسار الإغاثة نحو القطاع المحاصر وسط أوضاع إنسانية متفاقمة.

 

وقال كريم كمال، مراسل القناة، خلال رسالة على الهواء، إن القافلة رقم 113 ضمن قوافل «زاد العزة» تحركت في السابعة والربع صباح اليوم، في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني وتخفيف حدة الأزمة الإنسانية داخل القطاع، مؤكداً أن استئناف الحركة يعكس إصرار الدولة المصرية على مواصلة دورها الإنساني رغم العراقيل الميدانية.

 

وأوضح أن القافلة، التي يشرف على تنسيق دخولها الهلال الأحمر المصري بالتعاون مع نظيره الفلسطيني، تضم مئات الشاحنات المحملة بمساعدات غذائية وإغاثية متنوعة، تشمل الدقيق والطحين والأرز والمعلبات الجافة، إلى جانب ألبان الأطفال، فضلًا عن المستلزمات الإغاثية مثل البطاطين والملابس الشتوية والخيام والأغطية، بما يلبي احتياجات آلاف الأسر المتضررة.

 

وأشار إلى أن القافلة تحتوي كذلك على شحنات من المشتقات البترولية، من سولار وبنزين وغاز طبيعي، وهي مواد حيوية لتشغيل المخابز والمولدات الكهربائية داخل القطاع، وضمان توفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية، في ظل الانهيار شبه الكامل للبنية التحتية نتيجة العدوان المستمر.

 

وأكد مراسل «إكسترا نيوز» استمرار جهود الدولة المصرية بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، وعلى رأسها التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، في إرسال المساعدات من القاهرة إلى شمال سيناء، حيث يتولى الهلال الأحمر المصري إعادة ترتيبها وتكويدها قبل إدخالها إلى غزة، بما يضمن سرعة التوزيع ودقة توجيه الدعم إلى المناطق الأكثر تضررًا.

 

ولفت إلى أن التعنت الإسرائيلي ما زال قائمًا، من خلال رفض دخول بعض أنواع المساعدات دون مبررات حقيقية، في الوقت الذي تواصل فيه اللجنة المصرية الدولية جهودها داخل القطاع، خاصة في المحافظة الوسطى، لسد العجز الناتج عن توقف عدد من المنظمات الدولية، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، ومواجهة تداعيات الظروف الجوية القاسية التي زادت من معاناة النازحين في مخيمات الإيواء ومناطق التجمع.