بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

7.88 مليار دولار من بيل جيتس لطليقته!

بوابة الوفد الإلكترونية

دفع بيل جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت 7.88 مليار دولار كتعويض عن الطلاق لزوجته السابقة ميليندا فرينش جيتس من خلال تبرعات ضخمة لمؤسستها «بيفوتال» الخيرية التى تركز على دعم وتمكين المرأة، فى واحدة من أكبر صفقات الطلاق التاريخية.

انفصل الزوجان بعد 27 عاما من الزواج ولديهما ثلاث بنات، وجاء هذا التبرع ضمن تسوية طلاق بقيمة 76 مليار دولار. الطلاق كشف أيضا عن خلافات حادة حول علاقات جيتس المثيرة للجدل مع الممول الأمريكى جيفرى إبستين، التى أثارت غضب ميليندا ودفعها لاتخاذ قرار الانفصال.

صرحت ميليندا جيتس أن اجتماعات بيل مع إبستين لم تكن حدثا واحدا بل سلسلة من الأمور التى أزعجتها وأثارت قلقها، مشيرة إلى أنها التقت بإبستين مرة واحدة للتعرف عليه وندمت على ذلك منذ اللحظة التى دخلت فيها، ووصفت اللقاء بأنه كان تجربة بغيضة وتجسيدا للشر. وأكدت أنها أوضحت تماما مدى انزعاجها من تعاملات زوجها مع إبستين، لكن يبدو أن تحذيراتها لم تلق آذانا صاغية.

التقى بيل جيتس بإبستين عدة مرات بدءا من عام 2011 بعد خمس سنوات من إقرار إبستين بالذنب فى قضايا تتعلق بتوفير طفل للدعارة فى فلوريدا، لكن لم تكن هناك أى مزاعم بسوء السلوك من جانب جيتس. وأوضح جيتس أن اجتماعاته مع إبستين كانت تهدف لتأمين تبرعات لمؤسسته، واعترف لاحقا بأن هذه اللقاءات كانت خطأ. وقال لشبكة بى بى اس نيوز فى عام 2021 أن حفلات العشاء توقفت بعد فشل إبستين فى تأمين متبرعين جدد وأضاف لقد كنت أحمقا لقضاء أى وقت معه.

كشفت رسائل نصية من عام 2017 أن إبستين حاول إقناع جيتس بالاستثمار فى صندوق خيرى معفى من الضرائب، إلا أن ميليندا رفضت الفكرة.

تعد مؤسسة «بيفوتال» واحدة من أكبر المؤسسات الخاصة فى الولايات المتحدة، وقد التزم بيل جيتس بالتبرع بنسبة 99% من ثروته التى تقدر بحوالى 200 مليار دولار، مع الاحتفاظ بنسبة 1% لنفسه ولأبنائه ما يعادل 1.62 مليار دولار، لتظل ثروته الشخصية محدودة رغم هذه التسوية الضخمة.