بدء الدراسة في جامعتي النقل والغذاء العام الدراسي المقبل
أعلن الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بدء الدراسة في جامعتي النقل والغذاء العام الدراسي المقبل 2026-2027.
وأكد وزير التعليم العالي جامعة النقل تعد أول جامعة متخصصة في الشرق الأوسط وإفريقيا في علوم النقل واللوجستيات، وتشمل ثلاث كليات رئيسية (كلية الهندسة، وكلية تكنولوجيا النقل، وكلية اقتصاديات النقل).
وأوضح أن الجامعة تعمل بشكل تكاملي لإعداد كوادر قادرة على تصميم وتشغيل وإدارة مشروعات النقل الحديثة.
ولفت إلى أن جامعة الغذاء تضم خمس كليات متخصصة، وتشمل (الزراعة الذكية، والإنتاج الحيواني، وإدارة الموارد المائية، وتكنولوجيا العمليات الغذائية، والميكنة الزراعية) إلى جانب مركز بحوث وحاضنة لريادة الأعمال بالشراكة مع جامعة هيروشيما اليابانية؛ لتكون منصة أكاديمية متكاملة تربط بين إدارة المياه والأمن الغذائي، وتقدم برامج بحثية وتدريبية وتوعوية تدعم المشروعات القومية، وتزيد الإنتاجية، وتعزز المشاركة المجتمعية.
ونوه وزير التعليم العالي بتبني توجه معاصر نحو إنشاء جيل جديد من الجامعات المتخصصة التي تستهدف ربط التعليم بسوق العمل، ودعم التنمية المستدامة، وتعزيز الابتكار والبحث التطبيقي، ويأتي هذا التوجه استجابة للتغيرات المتسارعة في سوق العمل العالمي، والحاجة إلى كوادر مؤهلة في مجالات نوعية تخدم الاقتصاد الوطني والمشروعات القومية.
الجامعات المتخصصة محور أساسي لتطوير التعليم العالي
وأكد وزير التعليم العالي أن الجامعات المتخصصة تمثل محورًا أساسيًّا لتطوير التعليم العالي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، من خلال إعداد كوادر مؤهلة بمهارات رقمية وتخصصات دقيقة، عبر برامج مرنة قائمة على التعليم بالمشروعات، وتعزيز الابتكار والاستدامة، وبناء شراكات فعالة مع الصناعة والجامعات الدولية؛ بهدف تلبية متطلبات الثورة الصناعية الخامسة، وتوطين الصناعات المتقدمة، وجذب الاستثمارات، وزيادة فرص التوظيف، بالإضافة إلى دعم البحث العلمي وتحويل مخرجاته إلى منتجات وخدمات تسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار وزير التعليم العالي إلى أن التوجه نحو الجامعات المتخصصة يأتي في إطار تقرير مستقبل الوظائف للمنتدى الاقتصادي العالمي 2025، الذي يبرز أهمية الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، والأمن السيبراني، والتفكير التحليلي والإبداعي، والمرونة، وهو ما يتطلب تطوير المناهج، وأساليب التدريس، وشراكات البحث التطبيقي مع الصناعة، ومع الإطار الوطني لمهارات العمل الذي يركز على التعليم التطبيقي، والمهارات الرقمية المتقدمة، والكفاءات الاجتماعية.