الأسهم الأمريكية تحقق مكاسب أسبوعية مع صعود أسهم الرقائق وهدوء مخاوف الفائدة
أغلق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 فى أسواق الأسهم الأمريكية عند ذروة قياسية، مدعوماً بصعود أسهم برودكوم وشركات أخرى لصناعة الرقائق، في حين أن تقرير الوظائف الذي جاء أضعف من المتوقع لم يُحدث تغييراً يُذكر في توقعات تخفيض مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) لأسعار الفائدة هذا العام.

وارتفعت المؤشرات الرئيسية الثلاثة في وول ستريت خلال أول أسبوع تداول في عام 2026، مدعومة بمكاسب في أسهم المواد والصناعات وقطاعات أخرى كانت قد تخلفت عن أسهم التكنولوجيا في السنوات القليلة الماضية.
وأظهر تقرير وزارة العمل الأمريكية تباطؤ نمو التوظيف في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع في ديسمبر، لكن انخفاض معدل البطالة إلى 4.4% أشار إلى أن سوق العمل ليست آخذة في التدهور.
وأدى ارتفاع أسهم "برودكوم" و"ألفابت" و"تسلا" إلى إعطاء دفعة لمؤشري "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك".
وقفز سهم "فيسترا" بعد أن وافقت شركة ميتا بلاتفورمز على شراء الكهرباء من محطات الشركة النووية.
كما ارتفعت أسهم شركة إنتل بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه عقد "اجتماعاً رائعاً" مع الرئيس التنفيذي للشركة ليب بو تان.
المؤشرات الرئيسية الثلاثة في وول ستريت
وارتفع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 فى أسواق الأسهم الأمريكية بواقع 44.32 نقطة أو 0.64% ليصل إلى مستوى 6965.78 نقطة.
بينما زاد المؤشر ناسداك المجمع فى أسواق الأسهم الأمريكية بنحو 189.73 نقطة أو بنسبة 0.81% ليصل إلى مستوى 23669.75 نقطة.
وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي فى أسواق الأسهم الأمريكية بنحو 234.09 نقطة أو بنسبة 0.48% ليصل إلى مستوى 49500.22 نقطة، بحسب الاسواق العربية.