بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أذكار المساء.. حصنك اليومي من كل مكروه وبركة للروح والجسد

بوابة الوفد الإلكترونية

أذكار المساء من السنن النبوية التي حثّ عليها الرسول صلى الله عليه وسلم، لما لها من فضل كبير على النفس والروح.

 فهي تعمل على تحصين المسلم من شر الشيطان والمخلوقات، وتمنحه شعورًا بالطمأنينة والسكينة بعد يوم طويل من الانشغالات.

 ويؤكد العلماء أن المواظبة على أذكار المساء تساعد الإنسان على التقرب إلى الله، ومحو الذنوب، وزيادة الحسنات، وتنور بصيرته.


متى يقال أذكار المساء؟


اختلاف العلماء حول وقت أذكار المساء لا يخفف من أهميتها، حيث يرى بعضهم أن التوقيت الأمثل هو من بعد صلاة العصر وحتى غروب الشمس، فيما يرى آخرون أن أذكار المساء تمتد إلى آخر الليل. ولعل الأقرب أن المسلم يحرص على ترديدها من العصر إلى المغرب، مع إمكانية قضائها لاحقًا إذا فاتت في وقتها.


أبرز أذكار المساء النبوية


آية الكرسي:
قراءة آية الكرسي مرة واحدة تحصّن الإنسان من الجن حتى يمسي، وتوفّر له حماية مستمرة طوال الليل.
الآيتان الأخيرتان من سورة البقرة (285 – 286):
من يقرأهما في المساء كفاهما كل شر، ويجزئانه عن قيام الليل أو تلاوة القرآن، ويغفر له الله ذنوبه.


سورة الإخلاص، الفلق، والناس:
قراءة كل واحدة ثلاث مرات، لتحصين النفس من الشرور والوساوس وحسد الآخرين.


الأذكار اليومية الأخرى:


"أمْسَيْنا وأمْسى الملك لله والحمد لله..."، لتسليم الروح لله والشكر على النعم.
"اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت..."، للاعتراف بالفضل والشكر والتوبة.


"رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا"، لرضا القلب وطمأنينة النفس.


"اللهم إني أمسيت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك..."، لتحصين النفس من النار ومنح الإنسان الأمان الروحي.
تكرار التسبيح والتحميد والتهليل والذكر "سبحان الله وبحمده"، لتكفير الذنوب وجلب الأجر العظيم.


فضل المواظبة على أذكار المساء


ربط القلب بالله وتقويته على الطاعات.
حماية المسلم من الشرور المختلفة والوساوس.


زيادة البركة في الصحة والمال والأولاد.
محو الذنوب وزيادة الحسنات.


تنوير البصيرة وزيادة الطمأنينة النفسية.


أذكار المساء لمن فاتته أوقاتها


أذكار المساء والصباح سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم وليست واجبة، ومن فاتته يمكنه قضاؤها في أي وقت والحصول على الثواب. ويقول الإمام النووي في كتابه "الأذكار": من اعتاد قراءة الأذكار ولم يتمكن من وقتها، عليه تعويضها لاحقًا، فهو يحصل على الأجر والثواب كما لو قرأها في وقتها.