بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

نتائج صادمة.. تنبؤ علمي من ستينيات القرن الماضي يحدد موعدا لانهيار الحضارة الإنسانية

بوابة الوفد الإلكترونية

في عام 1960، أشارت دراسة علمية إلى أن النمو السكاني السريع قد يدفع البشرية نحو مجاعة جماعية، مما يُسرّع انهيار الحضارة قبل عام 2026،الدراسة حذرت من نقص الموارد اللازمة لاستمرار الحياة البشرية.

ما هى طائرة نهاية العالم ؟ - جريدة البورصة

تاريخياً، ظهرت العديد من النبوءات حول نهاية العالم، بدءاً من النصوص القديمة التي تعود آلاف السنين إلى توقعات دينية ومعاصرة لم يكن لها أساس علمي واضح، أغلب هذه التنبؤات اعتمدت على مفاهيم الإيمان أو التفسيرات الروحية، بينما افتقرت إلى التحليل العلمي.

 

رغم ذلك، يظل هناك توقع واحد يعود لأكثر من ستة عقود ويستند إلى تقييمات علمية للسلوك الديموغرافي. في نوفمبر 1960، نشرت مجلة "ساينس" مقالاً لثلاثة علماء من جامعة إلينوي، هاينز فون فورستر، باتريشيا مور، ولورانس أميو، قدموا فيه رؤية مقلقة عن انهيار الحضارة الإنسانية في يوم الجمعة الموافق 13 نوفمبر 2026. السيناريو الذي تحدثوا عنه لم يشمل الحروب أو الكوارث الطبيعية المفاجئة، بل ركّز على نمو سكاني متسارع يؤدي تدريجياً إلى استنفاد الموارد الأساسية.

 

بحسب تحليلهم، أدت التطورات الطبية وارتفاع متوسط العمر المتوقع إلى زيادة هائلة في عدد السكان العالمي، ما يجعل الطلب على الموارد يقترب من حدود غير قابلة للتحقيق. في عام 1960، كان عدد سكان العالم حوالي ثلاثة مليارات، إلا أن الرقم ارتفع إلى أكثر من ثمانية مليارات بحلول 2026. ورغم ذلك، تشير الدراسات الحديثة إلى أن بلوغ ذروة السكان قد يحدث حوالي عام 2080، مع احتمال انخفاض تدريجي لاحقاً.

 

هذه الرؤية ليست بجديدة. ففي أواخر القرن الثامن عشر، حذر الاقتصادي البريطاني توماس مالتوس من أن النمو السكاني يتفوق بشكل كبير على إنتاج الغذاء، وهو ما سيتسبب في حدوث كوارث إنسانية. حتى الآن، تمكنت التطورات التكنولوجية والزراعية من تفادي تلك الأزمة جزئياً.

 

بالرغم من نجاح هذه الحلول المؤقتة، تظل المخاوف من سيناريوهات كارثية قائمة. في السنوات الأخيرة، اتجه العديد من المليارديرات، بمن فيهم مارك زوكربيرغ، للاستثمار في عقارات معزولة مجهزة بملاجئ تحت الأرض وأنظمة مستقلة للطاقة والغذاء، تحسباً لأي انهيار عالمي.

 

على الرغم من هذه المخاوف، يعتقد غالبية العلماء أن الإنسانية لن تواجه نهاية قريبة. التحديات الحالية تشمل توزيع الموارد بشكل عادل، مواجهة تغير المناخ، والتصدي لعدم المساواة. معالجة هذه القضايا تستلزم قرارات جريئة سياسية واجتماعية وتكنولوجية، ولا تعتمد على تاريخ محدد أو تحذير مستقبلي معين.