بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الدفاع المدني السوري يحذر المدنيين من مخلفات الحرب في حلب

سوريا
سوريا

حذرت مديرية الدفاع المدني السوري المدنيين من لمس أي جسم غريب ناجم عن مخلفات الحرب أو الدخول إلى مقرات ومواقع تنظيم "قسد"، مؤكدة على خطورة التعامل مع هذه المواقع حفاظاً على سلامتهم.

وفي سياق متصل، أفاد مصدر لتلفزيون سوريا بإصابة عنصر من قوات الأمن نتيجة نيران مسيرة أطلقتها عناصر “قسد” على مدينة حلب، ما يبرز استمرار التوترات الأمنية في المنطقة.

وأعلنت وزارة الأوقاف السورية عن فتح وتجهيز أكثر من 20 مسجداً في مدينة حلب لاستقبال وإيواء النازحين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود، في إطار جهودها لتوفير مأوى آمن للسكان المتضررين من الأحداث الأخيرة.

وأعلن مجلس مدينة حلب عن تجهيز سيارات وآليات الخدمات استعداداً للدخول إلى حي الشيخ مقصود، بهدف إزالة الأنقاض المتراكمة وصيانة البنى التحتية المتضررة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر عسكري سوري أن عنصراً آخر من "قسد" أقدم على تفجير نفسه في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، من دون تسجيل أي إصابات.

وفي السياق ذاته، قال وزير الإعلام السوري إن عناصر "قسد" قامت بتحويل مرافق مدنية داخل حي الشيخ مقصود إلى نقاط تمركز، ما يشكل تهديداً لسلامة المدنيين والبنية التحتية في المنطقة.

وأعلنت وزارة الداخلية السورية أن وحدات الأمن باشرت مهامها في حماية المدنيين في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، في إطار خطة مدروسة تهدف إلى تثبيت الأمن وإعادة الاستقرار إلى الحي.

وأوضحت الوزارة أن الجيش السوري قضى على مجموعات تابعة لـ«قسد» داخل حي الشيخ مقصود، مؤكدة أن الإجراءات المتخذة تأتي لضمان سلامة الأهالي وحماية الممتلكات العامة والخاصة.

وأعلنت قسد دعوتها منظمات الأمم المتحدة إلى التدخل الفوري لإخراج الجرحى من مستشفى خالد في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، في ظل التطورات الأمنية الجارية في المنطقة.

وفي بيان آخر، نفت قسد صحة ما وصفته بـ"الادعاءات المضللة" حول سيطرة قوات الأمن السورية على 90% من حي الشيخ مقصود، مؤكدة أن هذه المعلومات لا تعكس الواقع الميداني.

وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بانتشار قوى الأمن الداخلي في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، بهدف حماية المواطنين والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة.

ويأتي ذلك في إطار الإجراءات الأمنية المتخذة لضبط الوضع وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وأفادت مصادر سورية بانشقاق أكثر من 120 عنصراً من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وتسليم أنفسهم إلى قوات الأمن السورية، وذلك في تطور ميداني لافت شمالي البلاد.