بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أمطار غزيرة تضرب الإسكندرية بداية نوة الفيضة الكبرى ورفع حالة الطوارئ

بوابة الوفد الإلكترونية

 أعلنت الأجهزة التنفيذية بمحافظة الإسكندرية رفع درجة الاستعداد القصوى تزامنًا مع بدء "نوة الفيضة الكبرى" التي ضربت سواحل المدينة، حيث صاحبها أمطار غزيرة وارتفاع غير مسبوق في أمواج البحر، وسط تحرك عاجل لفرق الطوارئ وشركة الصرف الصحي لضمان سيولة الحركة المرورية ومنع أي أضرار محتملة.

 

 كشف المهندس سامي قنديل، رئيس شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، في مداخلة هاتفية مع القناة الأولى، أن النوة بدأت هذا العام قبل موعدها المعتاد بأربعة أيام، حيث استقبلت المدينة أولى زخات المطر يوم الخميس 8 يناير بدلًا من يوم 12 يناير المعتاد. وأوضح قنديل أن التحدي الأكبر تمثل في وصول ارتفاع الأمواج إلى 5.5 متر، مما أدى إلى خروج مياه البحر في بعض المناطق المنخفضة على الكورنيش، إلى جانب تسجيل متوسط أمطار بلغ 11.6 ملم في شرق المدينة خلال الأيام الثلاثة الماضية.

 

 وأكد رئيس الشركة أن هناك أكثر من 150 سيارة ومعدة منتشرة حاليًا في المحاور الرئيسية والمناطق "الساخنة" كافة لشفط المياه أولاً بأول، مشيرًا إلى أن الإجراءات الاستباقية، والتي شملت تطهير الشنايش ومصايد الأمطار قبل النوة بـ 24 ساعة، ساهمت بشكل كبير في منع أي تجمعات مياه تعيق حركة المواطنين.

 

 وأشار قنديل إلى أن مشروع "استراتيجية فصل مياه الأمطار" أثبت كفاءة عالية خلال هذه النوة، حيث لم تشهد مناطق الكورنيش من المنتزه إلى الشطبي أو منطقة سموحة أي تجمعات تذكر، مضيفاً أن العمل جارٍ لتغطية شارع "أبو قير" الحيوي، لتصل نسبة إنجاز الاستراتيجية إلى نحو 70%، تمهيدًا لتحقيق الهدف النهائي وهو استغلال مياه الأمطار بنسبة 100% في مشروعات قومية أخرى.

 

 ودعت شركة الصرف الصحي المواطنين لتوخي الحذر، مؤكدة أن الخط الساخن (175) يعمل على مدار الساعة لتلقي أي بلاغات عن تجمعات للمياه في الشوارع الجانبية أو المناطق الترابية. كما أشاد قنديل بوعي المواطن السكندري، الذي يساهم بشكل إيجابي في الحفاظ على مصايد الأمطار من الانسداد.

 

 وتشير التوقعات الجوية إلى أن حدة الأمطار قد تنخفض مؤقتًا، على أن تعاود ذروتها يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، مما يستدعي استمرار حالة الطوارئ حتى انتهاء أيام النوة الستة، حفاظًا على سلامة المواطنين وتأمين كافة المناطق الحيوية.