سوريا: انتشار قوى الأمن الداخلي في حي الشيخ مقصود لحماية المواطنين والممتلكات
أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بانتشار قوى الأمن الداخلي في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، بهدف حماية المواطنين والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة.
ويأتي ذلك في إطار الإجراءات الأمنية المتخذة لضبط الوضع وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأفادت مصادر سورية بانشقاق أكثر من 120 عنصرًا من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وتسليم أنفسهم إلى قوات الأمن السورية، وذلك في تطور ميداني لافت شمالي البلاد.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية أن نحو 300 عنصر من قوات قسد لا يزالون متواجدين في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، في وقت تشهد فيه المدينة تحركات وانسحابات جزئية.
وأضافت المصادر ذاتها، أن بعض قوات وقادة قسد انسحبوا خلال ساعات الليل من مدينة حلب باتجاه مناطق شمال شرق سوريا، دون الكشف عن أسباب هذه التحركات أو طبيعتها.
ويأتي ذلك في ظل حالة من الترقب الأمني في المدينة، وسط مساعٍ لإعادة ترتيب الأوضاع الميدانية وضبط الاستقرار في عدد من الأحياء.
وأعلنت وزارة الخارجية السورية أن وزير الخارجية أسعد الشيباني أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره التركي، حيث ناقشا آخر تطورات الأوضاع في مدينة حلب.
وأوضحت الوزارة أن الاجتماع تناول تعزيز التعاون بين البلدين وتنسيق الجهود لدعم استقرار سوريا ومكافحة التهديدات، مؤكدة على سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وفي وقت سابق، أفادت مصادر سورية عن الدفاع المدني في حلب بخروج نحو 10 آلاف شخص من حي الشيخ مقصود خلال ساعتين اليوم، في إطار الإجراءات الأمنية الجارية بالمنطقة.
في السياق ذاته، أعلنت القوات السورية أنها استهدفت مستودعًا ضخمًا للذخيرة تابعًا لتنظيم “قسد” في المدينة، ضمن العمليات الرامية لضبط الوضع الأمني ومواجهة التهديدات المسلحة.
وقال يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، إن جيش الاحتلال سيطر على مناطق أمنية في سوريا وقمة جبل الشيخ لحماية هضبة الجولان.
وأضاف: "نتعهد بضمان سلامة وأمن الدروز في سوريا ولن نسمح بالمساس بهم".
وفي وقت سابق أعلنت وزارة الداخلية السورية أن وحدات الأمن الداخلي بدأت تنفيذ مهامها في حي الأشرفية بمدينة حلب، في إطار جهودها الرامية إلى حماية المدنيين والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضحت الوزارة أن انتشار هذه الوحدات يهدف إلى منع أي خروق أمنية أو أعمال فوضى، مؤكدة أن قوى الأمن الداخلي باشرت انتشارها الميداني في الحي لمتابعة الأوضاع وضمان سلامة الأهالي.
وقالت كايا كالاس، مسئولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اليوم، إن الاتحاد يعمل على تعزيز الأمن الداخلي في لبنان، في ظل الوضع الإقليمي المتوتر.