الترويكا الأوروبية تدين قتل المتظاهرين في إيران
أصدر وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا “الترويكا الأوروبية” بياناً مشتركاً أدانوا فيه بشدة قتل المتظاهرين في إيران، معربين عن إدانتهم لاستخدام العنف ضد المدنيين المشاركين في الاحتجاجات.
وأشار البيان إلى القلق البالغ تجاه التقارير الواردة عن أعمال عنف ارتكبتها قوات الأمن الإيرانية، داعياً إلى احترام حقوق الإنسان وحق المواطنين في التظاهر السلمي دون تهديد أو قمع.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وفي وقت سابق، أكد مجلس الدفاع الإيراني أنه سيوجه ردًا صارمًا وحاسمًا ضد أي اعتداء يستهدف البلاد، مشددًا على أن الأمن والاستقلال وسلامة الأراضي الإيرانية تمثل خطوطًا حمراء لا يمكن تجاوزها تحت أي ظرف.
وأشار المجلس إلى رفضه لغة التهديد والتصريحات التي اعتبرها تدخلًا في الشؤون الداخلية لإيران، مؤكدًا تمسكه بحماية سيادته الوطنية واتخاذ ما يلزم للدفاع عن مصالحه.
وأكد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية علي خامنئي أن طهران لن تستسلم للضغوط أو التهديدات، رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وانتقد المرشد الإيراني تهديد ترامب بالتدخل لمساعدة المتظاهرين في حال تعرضهم لإطلاق النار، معتبراً أن هذه التصريحات تمثل تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية لإيران وتصعيداً غير مقبول.
وشدد المرشد على أن إيران ستواصل نهجها القائم على الاستقلال والسيادة، ولن تخضع لأي إملاءات خارجية، مؤكداً أن الشعب الإيراني قادر على الدفاع عن خياراته ومصالحه الوطنية.
وقال عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني إن على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يدرك أن الاعتداء على الممتلكات العامة أمر مرفوض، مؤكدًا أن الجيش الإيراني مستعد للتصدي لأي انتهاك للسيادة الإيرانية.
وأضاف الوزير أن الشعب الإيراني سيرفض أي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية، واصفًا تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن الاحتجاجات في إيران بأنها «متهورة وخطيرة»، لما تحمله من تداعيات على الأمن والاستقرار.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أمنية قولها إن إسرائيل تستعد للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة المتعلقة بإيران، مشيرة إلى رفع درجة الجاهزية العسكرية للرد على أي هجوم مفاجئ.
وأضافت المصادر أن الأجهزة الأمنية تتابع التطورات عن كثب، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، مع التأكيد على جاهزية المنظومات الدفاعية والقوات المختلفة لمواجهة أي تهديد محتمل.
وفي سياق متصل، أكد وزير الدفاع الإيراني أنه لا يوجد أي طرف داخل إيران يؤيد الدخول في مفاوضات بشأن البرنامج الصاروخي، مشددًا على أن هذا الملف يُعد من الثوابت الدفاعية للبلاد ولا يخضع للنقاش.
وأوضح الوزير أن القدرات الصاروخية الإيرانية تهدف إلى الردع والدفاع، ولن تكون مطروحة على طاولة التفاوض تحت أي ضغوط خارجية، في إشارة إلى مطالب غربية وأمريكية متكررة بهذا الشأن.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمهاجمة إيران، بذريعة الحرص على الشعب الإيراني، يُعد انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأضافت الخارجية الإيرانية أن مثل هذه التصريحات لا يمكن تبريرها بأي ذريعة إنسانية، معتبرة أنها تعكس سياسة الضغط والتهديد التي تنتهجها واشنطن، وتحذر من تداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.