بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

رمية ثلاثية

يا رب

قبل انطلاق نهائيات كأس الأمم الإفريقية المقامة حالياً بالمغرب كانت الصورة غير مريحة من ضعف إقبال الجماهير المصرية على مواجهات المنتخب وظهر ذلك بشدة فى آخر مبارياته الودية أمام منتخب نيجيريا والتى انتهت بفوز مصر بهدفين مقابل هدف.
ولا شك في أن ضعف الإقبال كان مثيرا للدهشة، وبعدها سافر المنتخب إلى المغرب ولعب أولى مبارياته أمام منتخب زيمبابوى وأيضا كان الإقبال والاهتمام أقل من المتوقع كثيراً ووضح هذا فى متابعة المباراة على شاشات التليفزيون بعد نقلها حصريا على قناة بين سبورت القطرية بعد أن فشلت كل القنوات المصرية فى الحصول على حق نقل مواجهات المنتخب.
وتغير الحال نسبياً فى المواجهة الثانية للمنتخب أمام منتخب جنوب أفريقيا وهى المباراة التى شهدت روحا قتالية عالية من اللاعبين وإصرارا على الفوز رغم طرد محمد هانى لاعب المنتخب وانتهت المباراة بفوز مصر بهدف أحرزه محمد صلاح من ضربة جزاء.
وكان الموعد مع المباراة الثالثة أمام انجولا والتى شهدت زيادة الاهتمام من جانب الجماهير وانتهت بالتعادل واحتلال مصر قمة المجموعة ليصعد الفراعنة إلى دور الستة عشر ويواجه منتخب بنين ويحقق الفوز بثلاثية ويصعد إلى دور الثمانية ويصطدم بمنتخب كوت ديفوار حامل اللقب وأحد المرشحين بقوة لتحقيق اللقب.
ورغم المقارنات التى تصب فى مصلحة كوت ديفوار إلا أن الأمر المثير للاهتمام هو زيادة تفاعل الجماهير مع المنتخب وسط تأكيدات من البعض بأن الفراعنة قادرون على عبور كوت ديفوار والوصول إلى النهائى مؤكدين أن التاريخ فى صالح الفراعنة خلال 11 مواجهة سابقة بين المنتخبين حقق خلالها المنتخب المصرى الفوز 10 مرات 3 مرات منها بضربات الجزاء الترجيحية بينما فاز منتخب كوت ديفوار مرة واحدة.
بينما يرى البعض الآخر أن المباراة صعبة للغاية وحاول هؤلاء تصوير منتخب الأفيال على أنه لا يقهر وأنه يمتلك ثنائيا فى الجبهتين اليمنى واليسرى قادرين على خلخلة أى دفاع.
وما بين المتفائلين والمتشائمين كان الأمر المميز هو عودة الروح والتفاعل الجماهيرى خاصة بعد فوز المنتخب فى 3 مباريات وأصبح الكل يدعو ويتمنى فوز الفراعنة لاستعادة الأيام الجميلة بتحقيق اللقب 3 مرات متتالية 2006 و 2008 و 2010 وما شهدته من احتفالات المصريين فى الشوارع، أفراح اختفت منذ فترة فهل ينجح محمد صلاح ورفاقه فى استعادة الجماهير المصرية من جديد.. فى النهاية كل الناس بيقولوا يا رب النصر لمصر.
[email protected]