بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

دار الإفتاء تحسم الجدل: الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج بالطاعات مشروع ومستحب

بوابة الوفد الإلكترونية

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الاحتفال بذكرى ليلة الإسراء والمعراج من خلال أنواع الطاعات والقُرَب أمرٌ مشروع ومستحب شرعًا، ولا حرج فيه، بل يُثاب المسلم على فعله، مشددة على أن هذه المناسبة تمثل فرصة إيمانية عظيمة لإحياء القلوب وتعظيم شعائر الله.


أعمال مشروعة في هذه الليلة المباركة


أوضحت دار الإفتاء أن ما يقوم به المسلمون في ليلة الإسراء والمعراج من قراءة القرآن الكريم، والاستماع إلى دروس العلم التي تتناول معاني الإسراء والمعراج، والمديح النبوي الشريف، والذكر، والصلاة والسلام على النبي ﷺ، والدعاء وقراءة الفاتحة، كلها أعمال جائزة شرعًا ومندوب إليها، ولا تُعد من البدع المذمومة كما يروج البعض.


وأكدت أن هذه الطاعات تدخل في عموم الأدلة الشرعية التي تحث على الذكر وطلب العلم وتعظيم النبي ﷺ، خاصة إذا كانت مرتبطة بحدث عظيم من أحداث السيرة النبوية.


الولائم في ذكرى الإسراء والمعراج..

 


وحسمت دار الإفتاء الجدل حول حكم إقامة الولائم في هذه الذكرى، مؤكدة أن عمل الطعام وإطعام الناس احتفالًا بليلة الإسراء والمعراج من المندوبات التي يُثاب الإنسان عليها، لما فيها من إدخال السرور على الناس، وصلة الأرحام، وإحياء معاني التكافل الاجتماعي.


وشددت على أن الشرع الحنيف لا يمنع الفرح بالمناسبات الدينية، ما دام الفرح منضبطًا بضوابط الشريعة، وخاليًا من المخالفات.


الإسراء والمعراج مناسبة للتذكير لا للخلاف


وأشارت دار الإفتاء إلى أن الخلاف حول إحياء بعض المناسبات الدينية لا ينبغي أن يتحول إلى نزاع أو تبديع أو تشدد، مؤكدة أن المقصد الأسمى من هذه الليالي هو تجديد الإيمان، وربط القلوب بسيرة النبي ﷺ، والتذكير بعظمة قدرة الله سبحانه وتعالى.


وأضافت أن الاحتفال المشروع هو ما كان وسيلة للطاعة، لا سببًا للفرقة أو الإنكار بغير علم.


إحياء المناسبات الدينية 


وأكدت دار الإفتاء المصرية في ختام فتواها أن إحياء المناسبات الدينية، ومنها ليلة الإسراء والمعراج، يسهم في تعميق الوعي الديني الصحيح، ويُعيد ربط المسلمين بتراثهم وسيرتهم النبوية، داعية إلى استثمار هذه الليالي في الطاعة والذكر والعمل الصالح.