بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الموسم الجديد من مسلسل الخونة البريطاني يكشف مفاجآت مثيرة

مسلسل الخونة البريطاني
مسلسل الخونة البريطاني

واصل مسلسل الخونة البريطاني ترسيخ مكانته كأحد أكثر برامج الواقع إثارة وتشويقًا مع انطلاق موسمه الرابع على BBC One وiPlayer. 

وفرض العمل منذ حلقاته الأولى حالة من التوتر النفسي العالي، حيث انغمس المشاهدون في لعبة مليئة بالخداع والمناورات الذهنية التي أعادت رسم موازين القوى داخل القلعة التاريخية.

لغز الخائن الرابع

أحدثت مقدمة البرنامج كلوديا وينكلمان انقلابًا مفاجئًا في قواعد اللعبة عندما كشفت عن عنصر جديد تمثّل في وجود خائن رابع سري. 

وجرى اختيار رايتشل دافي وستيفن ليبي وهوجو لودج كخونة معلنين، بينما ظل اللاعب الرابع مجهول الهوية حتى عنهم. 

وتحرك هذا الخائن الخفي مرتديًا عباءة حمراء، وعمل من خلف الكواليس خلال الحلقات الثلاث الأولى، حيث تولّى إعداد القوائم المختصرة للقتل الليلي، ما قيّد خيارات الخونة الأساسيين وزاد من حدة التوتر بينهم.

عاصفة الشك ونظريات المشاهدين

أشعل طرد هوغو لودج في الحلقة الثالثة موجة واسعة من التكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي. 

واعتقد كثير من المتابعين أن الخائن السري لم يكن سوى خدعة درامية أو تمويه مزدوج، أو حتى محاولة لإعادة هوغو إلى اللعبة. 

وانتشرت فرضيات تشير إلى أن أحد الخونة المعروفين هو العقل المدبر الحقيقي، في حين تمسك آخرون بفكرة أن البرنامج يُخفي مفاجأة أكبر.

انكشاف الحقيقة الصادمة

حسمت الحلقة الرابعة الجدل عندما كُشف النقاب عن هوية الخائن السري خلال مهمة درامية حافلة بالتوتر. 

وتبيّن أن فيونا هيوز، الموظفة الحكومية المحلية البالغة من العمر 62 عامًا، هي صاحبة العباءة الحمراء والعقل المدبر خلف القوائم المختصرة. 

وبددت هذه اللحظة جميع النظريات السابقة، مؤكدة أن فيونا أدارت اللعبة منفردة منذ البداية، ونجحت في الإفلات من الشبهات بينما كانت تتحكم بخيوط الإقصاء في صمت.

مرحلة جديدة من الخداع

دخلت اللعبة منعطفًا أكثر خطورة مع انضمام فيونا رسميًا إلى رايتشل وستيفن داخل البرج. ووجد المخلصون أنفسهم أمام واقع صادم يتمثل في أن قرارات القتل السابقة تأثرت بشخص لم يخطر ببالهم الاشتباه به.

 وزادت حالة الانقسام داخل القلعة، بينما بدأ المشاهدون في تحليل اختيارات فيونا السابقة بحثًا عن أي أخطاء قد تقود إلى إسقاطها.

ترقب مستمر حتى النهاية

استمر المعجبون في تتبع تفاصيل اللعبة بشغف متزايد مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. وبات واضحًا أن الكشف عن الخائن السري لم يُنهِ حالة الغموض، بل فتح الباب أمام صراعات نفسية أكثر تعقيدًا. ومع خروج فيونا من الظل، انطلقت مطاردة جديدة، فيما لا تزال القلعة تخفي أسرارًا قد تقلب مجرى الأحداث حتى لحظة النفي الأخيرة.