مقتل قائد نقطة تفتيش شهر دراز في ايران يهز سيستان وبلوشستان
كشف حادث أمني خطير وقع في شرق ايران عن تصاعد التوتر داخل محافظة سيستان وبلوشستان بعدما سقط مسؤول امني بارز خلال استهداف مسلح مباشر في وضح النهار الامر الذي اعاد تسليط الضوء على الوضع الامني المعقد في هذه المنطقة الحدودية الحساسة.
بدأت الواقعة حين اعلنت السلطات عن مقتل قائد نقطة تفتيش شهر دراز في ايران خلال هجوم مسلح استهدفه صباح يوم الاربعاء السابع من يناير عام 2021 اثناء تحركه من منزله باتجاه مقر عمله في مدينة ايرانشهر التابعة لمحافظة سيستان وبلوشستان حيث تعرض لاطلاق نار مباشر ادى الى وفاته في الحال وتصدرت حادثة مقتل قائد نقطة تفتيش شهر دراز في ايران المشهد الامني داخل المحافظة.
اكد بيان صادر عن مركز معلومات قيادة شرطة سيستان وبلوشستان في ايران ان الحادث نتج عن اطلاق نار نفذه مسلحون مجهولون موضحا ان الضابط قتل اثناء ادائه مهامه الوظيفية دون ان يكشف البيان الاولي عن تفاصيل تتعلق بهوية المنفذين او دوافع العملية مع التأكيد على ان مقتل قائد نقطة تفتيش شهر دراز في ايران وقع اثناء توجهه الرسمي للعمل.
اعلن تطور لاحق مسؤولية جماعة تطلق على نفسها اسم جبهة المقاتلين الشعبيين عن تنفيذ الهجوم حيث اوضحت في بيان مقتضب ان العملية جاءت ردا على ما وصفته بقمع المتظاهرين في مناطق مختلفة من ايران واضافت ان قائد نقطة تفتيش شهر دراز في ايران كان له دور في اشتباكات سابقة مع مواطنين من البلوش معتبرة ان الاستهداف تم ضمن عملية مخططة مسبقا.
كشف تفاصيل الكمين المسلح في ايرانشهر
اوضحت المعلومات الرسمية ان الضابط القتيل يدعى محمود حقيقيات حيث تعرض لكمين مسلح بالقرب من نقطة التفتيش التي كان يشرف عليها في مدينة ايرانشهر داخل ايران واشارت التفاصيل الى ان المسلحين اطلقوا النار على سيارته الخاصة ما ادى الى فقدانه السيطرة على المركبة وانحرافها عن الطريق واصطدامها باحدى اشجار النخيل على جانب الطريق الامر الذي تسبب في مقتله على الفور ليؤكد ذلك مرة اخرى مقتل قائد نقطة تفتيش شهر دراز في ايران.
خلفيات امنية متوترة في سيستان وبلوشستان
جاءت الحادثة ضمن سياق توترات امنية متكررة تشهدها محافظة سيستان وبلوشستان في ايران والتي سجلت خلال فترات سابقة هجمات مسلحة استهدفت عناصر امنية في ظل اتهامات متبادلة بين السلطات والجماعات المسلحة حول اسباب هذه العمليات ودوافعها حيث برز اسم محمود بلوچ بصفته متحدثا باسم جبهة المقاتلين الشعبيين الذي سبق ان وجه خطابا الى الشعب في ايران حذر فيه من ردود عسكرية تحت ما اسماه الدفاع المشروع داخل اراضي بلوشستان مؤكدا ان مقتل قائد نقطة تفتيش شهر دراز في ايران يندرج ضمن هذا التصعيد.