سيدني سويني ضد أماندا سيفريد: من قاد نجاح فيلم "الخادمة"؟
قق فيلم "الخادمة" نجاحًا جماهيريًا هائلًا عام 2025. أبدع الفيلم في الجمع بين الأداء القوي للقائدين سيدني سويني وأماندا سيفريد.
واستندت القصة إلى رواية فريدا مكفادين الصادرة عام 2022، وسردت حياة ميلي الخادمة وعلاقتها بعائلة وينشستر، التي جسدت شخصياتها سيفريد وبراندون سكلينار. أظهرت الإيرادات البالغة 135 مليون دولار مقابل ميزانية 35 مليون دولار مدى قوة الفيلم في جذب الجمهور.
سويني وسيفريد يتنافسان على الأضواء
برزت النقاشات حول من كان له الدور الأكبر في نجاح الفيلم. اعتقدت وسائل الإعلام أن سويني هي الوجه الرسمي للفيلم، بينما رأى الجمهور أن سيفريد هي من أنقذت العمل بأدائها المميز لشخصية نينا وينشستر.
انتشرت التعليقات على الإنترنت بسرعة، مشيرة إلى أن شعبية الفيلم كانت مدفوعة في المقام الأول بأداء سيفريد. وصفت بعض التغريدات أن سيفريد أنقذت سويني من سنة مخيبة للآمال شهدتها في مشاريع أخرى.
تصوير الجزء الثاني يبدأ قريبًا
أعلن استوديو Lionsgate رسميًا عن بدء تصوير الجزء الثاني من فيلم "الخادمة" في عام 2026. عاد كل من سويني وزميلتها ميشيل موروني لأداء أدوارهما في ميلي وإنزو.
وتولت سويني وفريدا مكفادين منصب المنتجين التنفيذيين، ومن المتوقع عودة بول فيج كمخرج ومنتج.
وأكدت الشركة أن الهدف هو تقديم قصة جديدة وموسعة تستكمل رحلة ميلي التي بدأت في الرواية الأصلية.
الفيلم يحافظ على جاذبيته
حافظ الفيلم على شعبيته منذ عرضه الأول في 19 ديسمبر. شهد شباك التذاكر تجاوبًا واسعًا، حيث تجاوزت الإيرادات 133 مليون دولار حول العالم.
أشاد بول فيج بالعمل الفني للفريق، مشيرًا إلى التزام الجميع بتقديم أداء متقن.
وأكد أن تعاونهم مع كاتبة السيناريو ريبيكا سوننشاين واستوديو Lionsgate ساعد في تقديم قصة ممتعة ومثيرة لجمهور عالمي.
الجمهور يوازن بين النجوم
أثار نجاح الفيلم نقاشًا متوازنًا بين قوة سويني الإبداعية وتألق سيفريد الفني. شهدت وسائل التواصل الاجتماعي جدلًا حول الشخص الذي قاد نجاح العمل. أكد النقاد والجمهور أن الفيلم جاء نتيجة تعاون متكامل بين فريق التمثيل والإنتاج، مما جعل "الخادمة" تجربة سينمائية ناجحة ومميزة على المستويين النقدي والتجاري.