بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

من أمم أفريقيا إلى مونديال 2030.. لماذا تتابع واشنطن التجربة الأمنية المغربية عن قرب؟

من زيارة الوفد لملاعب
من زيارة الوفد لملاعب المغرب

تجاوزت زيارة وفد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي «إف بي آي» إلى المغرب حدود المتابعة الظرفية لكأس الأمم الأفريقية 2025، لتأخذ أبعاداً استراتيجية مرتبطة بالاستحقاقات الكروية العالمية المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026 و2030.


ووفق تقارير إعلامية مغربية، فإن اهتمام الجانب الأميركي بالنموذج المغربي يعود إلى ما أظهره من قدرة على الجمع بين التنظيم المحكم، والتنسيق الأمني متعدد الأطراف، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في إدارة الفعاليات الرياضية الكبرى.
وشملت الزيارة الاطلاع على مركز التعاون الأمني الأفريقي، الذي يُعد تجربة فريدة في التنسيق بين الأجهزة الأمنية الوطنية ونظرائها من الدول المشاركة، وهو نموذج تخطط الولايات المتحدة لتطبيقه خلال استضافتها لمونديال 2026، وفق متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

هذه الخطوة تعكس تحولاً في مفهوم الأمن الرياضي، من إجراءات محلية إلى منظومات تعاون دولي، تتيح تبادل المعلومات والخبرات بشكل مباشر خلال البطولات الكبرى.

كما أن استضافة المغرب المشتركة لكأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، تضيف بعداً آخر لأهمية هذه الزيارة، حيث يُتوقع أن يستمر التعاون المغربي الأميركي في هذا المجال خلال السنوات المقبلة، لضمان توحيد المعايير الأمنية بين الدول المنظمة.
وتُبرز هذه التحركات المكانة التي بات يحتلها المغرب على خريطة تنظيم الأحداث الرياضية العالمية، ليس فقط من حيث البنية التحتية، بل أيضاً على مستوى التخطيط الأمني والاستباقي.