الاحتلال الإسرائيلي يعتقل فتى من اللبن الشرقية جنوب نابلس ويقتحم بلدة الخضر جنوب بيت لحم
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء، فتى من قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس.
وأفادت مصادر فلسطينية - وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" - بأن قوات الاحتلال اعتقلت الفتى كرم عوايصة، عقب مداهمة منزله في القرية، إذ أن هذا الاعتقال هو الثاني له.
وفي نفس السياق، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وأفاد مصدر محلي لوفا، بأن قوات الاحتلال اقتحمت الخضر، وتمركزت قبالة مدخل برك سليمان، وسيرت دوريات راجلة، دون أن يبلغ عن مداهمات لمنازل أو اعتقالات.
كما أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فلسطينيا من قرية الولجة شمال غرب بيت لحم على هدم شقته السكنية.
وأفاد رئيس مجلس قروي الولجة خضر الأعرج لـ"وفا"، بأن الاحتلال أجبر المواطن محمد سعيد الأعرج على هدم شقته الواقعة في الطابق الثاني من بناية تعود لعائلته، مساحتها (120) مترا مربعا، وتقع في حي صميع بمنطقة عين جويزة، بحجة البناء دون ترخيص.
وأضاف أن الاحتلال هدد الأعرج بفرض غرامة مالية باهظة إن لم يقم بهدمها ذاتيا، وأشار الأعرج إلى أن هناك العديد من المنازل في قرية الولجة لديها إخطارات بالهدم تحديدا في منطقة عين جويزة، وذلك بهدف تفريغها من المواطنين لتحقيق أهداف استعمارية.
شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية الـ 111 في الدخول إلى الفلسطينيين بقطاع غزة، اليوم الأربعاء عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء باتجاه معبر كرم أبوسالم؛ تمهيدا لإدخالها إلى القطاع.
وصرح مصدر مسئول في ميناء رفح البري بأن الشاحنات ضمن قافلة "زاد العزة من مصر إلى غزة " الـ 111 تتضمن آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والإنسانية والمستلزمات الطبية والأدوية العلاجية بالإضافة إلى المواد البترولية المختلفة والمساعدات الإيوائية.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار، واخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025 وأعادت التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة كانت قد انسحبت منها..كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب على غزة؛ ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى قطاع غزة.
وفي مايو 2025، أدخلت سلطات الاحتلال كميات محدودة من المساعدات لا تفي بالحد الأدنى من احتياجات سكان القطاع، وفق آلية نفذتها بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية رغم رفض منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الأخرى ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين(أونروا) لتلك الآلية لمخالفتها للآليات الدولية المستقرة بهذا الشأن.
ويتواجد الهلال الأحمر كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى قطاع غزة منذ بدء الأزمة في أكتوبر 2023.. ولم يتم غلق ميناء رفح البري نهائيا خلال تلك الفترة، ويواصل تأهبه في كافة المراكز اللوجستية وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات بواسطة 35 ألف متطوع.