رئيس "العالمي للتسامح والسلام" يهنئ البابا تواضروس الثاني والأقباط بعيد الميلاد
هنأ أحمد بن محمد الجروان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، البابا تواضروس الثاني بعيد الميلاد المجيد تقدَّم المجلس العالمي للتسامح والسلام بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وإلى الأقباط في جمهورية مصر العربية، بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة.
وأعرب أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، في هذه المناسبة، عن خالص التهاني وأطيب الأمنيات، متمنيًا أن تعود هذه المناسبة المباركة على مصر وشعبها العزيز بمزيد من الخير والسلام والاستقرار.
وأكد أن هذه المناسبة شكّلت قيمة إنسانية وروحية سامية، عكست معاني المحبة والتسامح والتعايش المشترك، وأسهمت في تعزيز الروابط الإنسانية، وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل بين أبناء المجتمع الواحد، مشيدًا بالدور الروحي والوطني الذي تضطلع به القيادات الدينية في دعم قيم التآخي والسلام.
كما شدّد أحمد بن محمد الجروان على التزام المجلس العالمي للتسامح والسلام بمواصلة جهوده في دعم الحوار بين الأديان والثقافات، والعمل على ترسيخ مبادئ العيش المشترك، بما يسهم في تعزيز السلم المجتمعي ونشر ثقافة السلام على المستويين الإقليمي والدولي.
واختتم معاليه متمنيًا أن تحمل أعياد الميلاد المجيدة الخير والطمأنينة لمصر قيادةً وشعبًا، وأن يعمّ السلام والمحبة ربوع العالم أجمع.
كا ق هنأ رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام أحمد بن محمد الجراون منتخب مصر بفوزه على بنين و تاهله للدور ربع النهائي ببطولة كأس الأمم الإفريقية .
وأكد الجراون أن محمد صلاح يمثل قيمة تاريخية ورمزًا عالميًا، حيث تمكن من تحقيق إنجازات كبيرة، ويحمل صورة ذهنية مشرقة لمصر والوطن العربي أمام العالم أجمع.
وأشار إلى أن مصر تلعب دورًا رياديًا في كافة المجالات، وتمتلك أدوات القوة الناعمة التي تمنحها التفرد والتميز على الصعيد الدولي.
وشدد على أن الرياضة تعد أداة فعّالة لتعزيز السلام والتسامح والتعايش بين الشعوب، وأن مثل هذه الإنجازات الرياضية تسهم في بناء الجسور بين الثقافات وتوحيد المجتمعات حول قيم الاحترام والتعاون.
وأضاف أن المنتخب المصري يمتلك قدرات هائلة تؤهله للفوز ورفع لقب كأس الأمم الإفريقية ، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس روح العزيمة والإصرار لدى اللاعبين، ويعزز رسالة مصر في نشر قيم السلام والتضامن.