تنظيم الاتصالات و«الجامعات» يتحالفان لحماية الأمن السيبرانى
فى خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الوطنى بقضايا الأمن السيبرانى وبناء الإنسان الرقمى، تم توقيع بروتوكول تعاون بين الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات والمجلس الأعلى للجامعات، بهدف تعزيز التعاون المؤسسى ودعم الجهود الوطنية لنشر ثقافة الأمن السيبرانى وبناء القدرات البشرية القادرة على مواجهة التحديات الرقمية المتزايدة.
وجاء توقيع البروتوكول فى إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبرانى (2023–2027)، التى تستهدف رفع مستوى الجاهزية لدى الأفراد والمؤسسات، والمساهمة فى بناء بيئة رقمية أكثر أماناً واستدامة، من خلال دعم وتفعيل المبادرات والبرامج المعنية بتطوير الكوادر وتعزيز الوعى بمخاطر الفضاء السيبرانى وسبل التصدى لها.
ونظم قطاع تنمية صناعة الأمن السيبرانى بالجهاز القومى لتنظيم الاتصالات مراسم توقيع البروتوكول، بما يعكس الدور المحورى الذى يقوم به القطاع فى دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الوعى السيبرانى، وتطوير الكفاءات البشرية، وربط المؤسسات التعليمية بالمتطلبات الفعلية للأمن الرقمى.
وقّع البروتوكول من جانب المجلس الأعلى للجامعات الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس، فيما وقّعه من جانب الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات المهندس وليد زكريا، نائب رئيس الجهاز لشؤون الأمن السيبرانى، ممثلاً عن رئيس الجهاز.
وشهد مراسم التوقيع حضور عدد من القيادات والمسئولين من الجانبين، من بينهم الدكتور سمير جابر، رئيس قطاع الأمن السيبرانى، وداليا الحسامى، مدير الإدارة التنفيذية لتنمية ثقافة الأمن السيبرانى بقطاع تنمية صناعة الأمن السيبرانى بالجهاز، كما حضر من جانب المجلس الأعلى للجامعات الدكتور عمر سالم، مدير مركز الخدمات الإلكترونية والمعرفية، والدكتور محمد حسن جاد الله، مدير الوحدة المركزية للتدريب على تكنولوجيا المعلومات، والدكتورة رشا بدرى، مدير المركز القومى للتدريب وإعداد القيادات، إلى جانب ممثلى الإدارة العامة لشئون مكتب أمين المجلس وإدارة العلاقات العامة.