جامعة بيرزيت تدين اقتحام الاحتلال حرمها وتصفه باعتداء إجرامي على التعليم
أدانت إدارة جامعة بيرزيت اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي حرم الجامعة، اليوم الثلاثاء، أثناء انعقاد المحاضرات ووجود الطلبة داخل قاعات التدريس، واعتبرت ذلك اعتداءً إجراميًا منظمًا يستهدف التعليم الفلسطيني وحق الطلبة في التعلم.
وأوضحت الجامعة في بيان صحفي أن قوات الاحتلال حطمت البوابة الرئيسة وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام بكثافة تجاه الطلبة وأفراد الأسرة الجامعية، ما أسفر عن وقوع إصابات بينها إصابات بالرصاص الحي، مؤكدة أن هذا الاعتداء يشكل انتهاكًا صارخًا لحرمة الجامعات والأعراف والمواثيق الدولية.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وشددت إدارة الجامعة على أن تحويل الحرم الجامعي إلى ساحة عسكرية يعكس سياسة ممنهجة لترهيب الطلبة وتقويض حقهم في التعليم، مؤكدة أن هذه الممارسات لن تثني الجامعة عن مواصلة رسالتها الأكاديمية والوطنية.
ودعت جامعة بيرزيت المؤسسات الدولية والحقوقية والإعلامية إلى التحرك العاجل لفضح هذه الانتهاكات والضغط لوقفها ومحاسبة المسؤولين عنها، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة الطلبة والعاملين في الجامعة.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، شابًا من مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، عقب اقتحام واسع للمدينة.
وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن قوات الاحتلال اقتحمت قلقيلية من مدخلها الشرقي، وانتشرت في شارع "22" ومنطقة صوفين وحي كفر سابا، قبل أن تعتقل الشاب وليد سويلم عقب مداهمة منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته.
وحذر الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، من تقويض وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بالحجم المطلوب، عقب قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع 37 منظمة إغاثية دولية من العمل في الأراضي الفلسطينية.
وشدد الاتحاد على أهمية تمكين هذه المنظمات من العمل بشكل مستدام لضمان إيصال المساعدات بالسرعة والأمان والحجم اللازمين.
جاء ذلك في بيان مشترك للممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، ومفوضة شؤون البحر المتوسط دوبرافكا زويكا، ومفوضة المساواة والتأهب وإدارة الأزمات حاجة لحبيب، بشأن إجراءات تسجيل المنظمات غير الحكومية الدولية في فلسطين.
وأشار البيان إلى استمرار تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، لافتًا إلى أن السكان، مع دخول فصل الشتاء، يواجهون أمطارًا غزيرة وبردًا قارسًا في ظل افتقارهم إلى مأوى آمن، فيما لا يزال الأطفال محرومين من الذهاب إلى المدارس، وتعمل المرافق الصحية في وضع شبه مشلول بسبب النقص الحاد في الكوادر والمعدات.