بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

"جماليات اللغة العربية" في صالون أوبرا دمنهور الثقافي

جانب من الفعالية
جانب من الفعالية

نظّمت دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، من خلال الإدارة العامة للنشاط الثقافي والفكري، تحت إشراف رشا الفقي، مدير عام الإدارة، صالونًا ثقافيًا بعنوان «جماليات اللغة العربية»، وذلك على مسرح أوبرا دمنهور بمحافظة البحيرة ، وذلك في إطار إحتفالات وزارة الثقافة باليوم العالمي للغة العربية.

وقد  شهد الصالون حضورًا فكريًا وفنيًا مميزًا، حيث شارك في اللقاء كلٌّ من الدكتور بهلول سالم لمنفي – أستاذ الأدب والنقد بجامعة دمنهور، والدكتور محمود عسران – أستاذ الأدب والنقد بجامعة دمنهور ، وأدارت الصالون الدكتورة يسرا العدوى، أستاذ النقد الأدبي بجامعة دمنهور.

دار الحوار حول تطوّر اللغة العربية، فى ظل التغيرات المعاصرة، وكيفية مواكبتها لمتطلبات العصر، مع التأكيد على أهمية تقديمها بصورة جاذبة، تحفّز الأجيال الجديدة على استخدامها والتفاعل معها في مختلف مناحي الحياة.

وتخلّل الصالون فقرات غنائية متميزة باللغة العربية، قدّمها كلا من روان الحلواني ، ويوسف سامح من طلاب فصل الغناء العربي بمركز تنمية المواهب بأوبرا دمنهور، تدريب الدكتور محمد حسني.

وقد تألقت روان الحلواني التي إلتحقت بالأوبرا منذ سن السابعة، وحصلت على المركز الثالث على مستوى الجمهورية، في مسابقة أجمل صوت، وظهرت في عدد من القنوات الفضائية والإذاعية، وشاركت في برنامج «نجوم الغد» بالرياض. وقدّمت خلال الصالون مجموعة من الأغاني الوطنية والطربية، من بينها: مصر تتحدث عن نفسها - احترف الحزن والانتظار - اسلمي يا مصر

كما شارك يوسف سامح، الذي بدأ مشواره الغنائي منذ الصغر بمركز تنمية المواهب، وشارك في برنامج The Voice Kids، وهو حفيد الفنان الكبير كارم محمود، حيث قدّم أداءً مميزًا لأغنية مضناك.

وشهد اللقاء مداخلات ثرية من  جمهور الحاضرين، وكان من أبرزها مداخلة إبتهالية قدّمها المبتهل محمد الطحاوي، في نموذج حيّ لجماليات اللغة العربية في فن الابتهال، إلى جانب مداخلات أخرى أسهمت في إثراء الحوار وتعميق النقاش.

جاء الصالون ليؤكد أن اللغة العربية ليست تراثًا ساكنًا، بل روحًا حيّة قادرة على التفاعل مع الفنون المختلفة، وفي مقدمتها الغناء، بما يعزز مكانتها ويجدد حضورها في الوعي الثقافي المعاصر.