سعر الذهب اليوم الإثنين بالأسواق.. عيار 21 يسجل رقمًا قياسيًا
تشهد سوق الذهب في مصر، صباح اليوم الإثنين، حالة من الترقب مع انتظار بدء التعاملات الرسمية داخل محال الصاغة في تمام الساعة العاشرة صباحًا، وذلك عقب تراجع أسعار أعيرة الذهب المختلفة قبل نهاية تعاملات يوم الأحد، في ظل متابعة دقيقة من المستثمرين والمواطنين لتطورات السوق المحلية والعالمية.
سعر الذهب اليوم الإثنين
وبحسب مؤشرات السوق، جاءت تحركات الذهب خلال الساعات الماضية متأثرة بحالة الهدوء التي تسيطر على التداولات العالمية، بالتزامن مع إجازة البورصات الدولية، ما انعكس على الأسعار محليًا ودفعها للتراجع بشكل محدود مقارنة بالأيام السابقة، دون تسجيل تقلبات حادة.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24، وهو الأعلى من حيث النقاء، نحو 6714 جنيهًا للبيع، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 5875 جنيهًا. كما سجل سعر جرام الذهب عيار 18 حوالي 5035 جنيهًا، في حين تداول سعر عيار 14 عند مستوى 3916 جنيهًا.
وفيما يخص الجنيه الذهب، فقد بلغ سعره قبل نهاية تعاملات أمس نحو 47 ألف جنيه، ويزن الجنيه الذهب 8 جرامات من عيار 21، ويُحتسب سعره على أساس قيمة الذهب الخام فقط دون إضافة مصنعية أو دمغة أو ضريبة، وهو ما يجعله خيارًا مفضلًا لدى بعض المستثمرين الراغبين في الادخار طويل الأجل.
وعلى صعيد الذهب المستعمل، الذي يشهد إقبالًا متزايدًا من جانب بعض المستهلكين نظرًا لانخفاض تكلفته مقارنة بالجديد، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6680 جنيهًا للشراء، بينما بلغ سعر عيار 21 حوالي 5845 جنيهًا، وسجل عيار 18 نحو 5010 جنيهات، في حين بلغ سعر عيار 14 نحو 3896 جنيهًا.
يُعد الذهب واحدًا من أقدم وأهم المعادن التي عرفها الإنسان، وارتبط اسمه عبر آلاف السنين بالقيمة والثروة والاستقرار.
فمنذ العصور القديمة، استخدمه البشر كوسيلة للتبادل التجاري، وزينة شخصية، ورمز للقوة والسلطة، قبل أن يتحول لاحقًا إلى أحد أعمدة النظام المالي العالمي.
ينتمي الذهب إلى مجموعة المعادن النفيسة، ويتميز بلونه الأصفر اللامع ومقاومته العالية للتآكل والصدأ، ما جعله يحتفظ ببريقه وقيمته على مر الزمن.
كما يتميز بقابليته الكبيرة للتشكيل، إذ يمكن طرق جرام واحد منه ليغطي مساحة كبيرة، أو سحبه على هيئة أسلاك دقيقة، وهو ما ساعد على استخدامه في مجالات متعددة.
تاريخيًا، لعب الذهب دورًا محوريًا في الحضارات القديمة مثل الفرعونية واليونانية والرومانية، حيث استُخدم في صناعة الحُلي والتيجان والعملات، وكان معيارًا لقياس الثروة والنفوذ.
ومع تطور الأنظمة الاقتصادية، أصبح الذهب أساسًا لربط العملات بقيم حقيقية فيما عُرف بـ«قاعدة الذهب»، قبل أن تتخلى معظم الدول عنها مع مرور الوقت.
اقتصاديًا، يُنظر إلى الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات وعدم الاستقرار، إذ يلجأ إليه المستثمرون للتحوط من التضخم وتقلبات العملات والأسواق المالية.
وتتأثر أسعاره بعدة عوامل، أبرزها سعر الدولار، ومعدلات الفائدة، وحجم المعروض والطلب، إضافة إلى الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية.