مسؤول روسي يستبعد سحب مونديال 2026 من أمريكا رغم تطورات فنزويلا
استبعد فياتشيسلاف كولوسكوف، الرئيس الفخري للاتحاد الروسي لكرة القدم، أي احتمال لسحب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حق استضافة مباريات كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة، رغم التصعيد العسكري الأخير المرتبط بالأوضاع في فنزويلا.
وجاءت تصريحات كولوسكوف في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ الجيش الأمريكي ضربة عسكرية كبيرة داخل فنزويلا، مؤكدًا في الوقت ذاته إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى خارج البلاد، في خطوة أثارت ردود فعل سياسية وإعلامية واسعة على المستوى الدولي.
وفي مقابلة مع قناة "ماتش تي في" الرياضية الروسية، سُئل كولوسكوف بشكل مباشر عما إذا كان فيفا قد يتجه لاتخاذ قرار بسحب تنظيم كأس العالم من الولايات المتحدة على خلفية هذه التطورات، ليؤكد أن الأمر غير وارد على الإطلاق، مشددًا على أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لن يُظهر أي رد فعل تجاه هذه الأحداث.
وأشار المسؤول الروسي إلى أن فيفا يتعامل عادة مع الأحداث السياسية والعسكرية بمنطق يبتعد عن التدخل المباشر، خاصة عندما يتعلق الأمر بدول كبرى تمتلك ثقلًا سياسيًا واقتصاديًا على الساحة الدولية، لافتًا إلى أن سجل البطولات الكبرى يؤكد أن الاستقرار التنظيمي للمسابقات العالمية غالبًا ما يكون أولوية قصوى.
وتُقام بطولة كأس العالم 2026 بشكل مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، في أول نسخة موسعة من البطولة بمشاركة 48 منتخبًا، وهو ما يجعل أي تغيير في دولة أو أكثر من الدول المستضيفة أمرًا بالغ التعقيد على المستويين التنظيمي واللوجستي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التكهنات حول تأثير الصراعات الدولية على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، إلا أن كولوسكوف شدد على أن ملف مونديال 2026 مغلق من ناحية التنظيم، وأن الاستعدادات تسير وفق المخطط المعلن دون تأثر بالتطورات السياسية الجارية.