بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ضربة موجعة للمغرب بعد التأهل.. إصابة أوناحي تنهي مشواره في أمم إفريقيا

أوناحي
أوناحي

تلقى المنتخب المغربي ضربة قوية رغم نجاحه في حجز بطاقة التأهل إلى دور الثمانية من بطولة كأس أمم إفريقيا، بعد تأكد غياب لاعب وسطه عز الدين أوناحي حتى نهاية البطولة، إثر تعرضه لإصابة عضلية قوية خلال التدريبات.


وأعلن المدير الفني لمنتخب المغرب، وليد الركراكي، في المؤتمر الصحفي الذي أعقب الفوز على تنزانيا بهدف دون رد، أن أوناحي يعاني من تمزق في ربلة الساق اليسرى، وهي إصابة ستبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين خمسة وستة أسابيع، ما يعني استحالة لحاقه ببقية مشوار البطولة القارية.


وأوضح الركراكي أن الإصابة وقعت خلال مران السبت، مشيرًا إلى أنها إصابة سابقة تعرض لها اللاعب مع ناديه جيرونا الإسباني، قبل أن تتجدد في توقيت بالغ الحساسية، وهو ما شكل صدمة كبيرة للجهاز الفني وزملائه داخل المنتخب.


وأكد مدرب “أسود الأطلس” أن أوناحي لا يمثل مجرد عنصر فني داخل الملعب، بل يعد أحد القادة داخل غرفة الملابس، لما يمتلكه من تأثير إيجابي على زملائه، مضيفًا أن وقع الإصابة كان واضحًا على أداء اللاعبين خلال مباراة تنزانيا، التي وصفها بالصعبة والمعقدة.


وتابع الركراكي أن اللاعب تأثر نفسيًا بشكل كبير بعد معرفة التشخيص النهائي للإصابة، لافتًا إلى أن أوناحي كان يبكي بشدة، وراودته رغبة قوية في استكمال البطولة مهما كلفه الأمر، إلا أن الجهاز الطبي حسم الأمر حفاظًا على سلامته.
وشهدت الساعات التي سبقت المباراة مشهدًا لافتًا، بعدما فاجأ أوناحي الجميع بنزوله من حافلة المنتخب المغربي مستعينًا بعكازين، مع وضع دعامة طبية على قدمه اليسرى، في صورة جسدت حجم الإصابة التي تعرض لها اللاعب.


ويُعد غياب أوناحي خسارة فنية واضحة للمنتخب المغربي، خاصة بعد تألقه في المباراة السابقة أمام زامبيا، التي صنع خلالها هدفين حاسمين، وكان أحد أبرز نجوم اللقاء.
ويواصل المنتخب المغربي مشواره في البطولة وسط طموحات كبيرة بالتتويج باللقب الثاني في تاريخه، والأول منذ نسخة عام 1976، رغم الصعوبات المتزايدة بعد فقدان أكثر من عنصر مؤثر بسبب الإصابات.