بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عمرو الليثي: لا تيأسوا عند الضيق.. فالله يختبر قلوبكم

الإعلامي الدكتور
الإعلامي الدكتور عمرو الليثي

أكد الإعلامي د. عمرو الليثي، خلال برنامج «أبواب الخير» المذاع عبر إذاعة راديو مصر، مجموعة من الرسائل الإنسانية والإيمانية التي تهدف إلى بث الطمأنينة والأمل في نفوس المستمعين، مشددًا على أهمية تصفية القلوب والحفاظ على العلاقات الإنسانية.


وقال د. عمرو الليثي إن الإنسان عندما تضيق به الدنيا لا يجب أن يستسلم لليأس أو يشعر بالانهيار أو الانكسار، موضحًا أن ما يمر به من ضيق قد يكون ابتلاءً من الله لإعادته إليه دون أن يشعر. ودعا إلى اللجوء إلى الله فور الشعور بالضيق، ورفع البصر إلى السماء، والإكثار من الدعاء، وتسليم الأمر لله مع الرضا بالقضاء والقدر وحمده على كل حال.


وتوقف الليثي عند دعاء وصفه بالجميل، وهو: «اللهم أخرجني من حولي إلى حولك، ومن ضعفي إلى قوتك، ومن انكساري إلى عزتك»، معتبرًا أن هذا الدعاء يلخص معنى التوكل الحقيقي على الله.


وأشار الإعلامي إلى ما نُسب إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، من خمس قواعد لتحقيق السعادة، وهي: ألا يكره الإنسان أحدًا مهما أخطأ في حقه، وألا يقلق مهما كثرت همومه، وأن يعيش في بساطة مهما علا شأنه، وأن يتوقع الخير مهما اشتد البلاء، وأن يعطي كثيرًا حتى وإن حُرم.
وفي حديثه عن العلاقات الإنسانية.

 

شدد د. عمرو الليثي على ما سماه «قانون الصداقات»، مؤكدًا أن كلمة «حقك عليّ» أفضل بكثير من تأجيل المصالحة، لأن هناك ما وصفه بـ«حرمة الزعل»، داعيًا إلى تطييب الخواطر ومراعاة العِشرة، وعدم السماح للحظات الخلاف بأن تنسينا إنسانيتنا وما بداخلنا من محبة وخير وحنان.


كما أشار إلى قاعدة مهمة في علم النفس، مفادها أن ما يمارسه الإنسان يوميًا يتقنه مع الوقت؛ موضحًا أن من يتصنع المرض قد يمرض فعلًا، بينما من يتفاءل بالخير ويُحسن الظن بالله سيجد الخير في طريقه.


واختتم الليثي حديثه برسالة أخيرة دعا فيها إلى إراحة القلوب بمزيد من الأمل والتفاؤل وحسن الظن بالله، مؤكدًا أن كل شيء يحدث بكرم الله ولطفه.


يُذكر أن برنامج «أبواب الخير» يُذاع في تمام الثالثة عصر يوم الأحد، وتُعاد حلقاته يوم الاثنين من الساعة الثانية عشرة ظهرًا وحتى الواحدة ظهرًا، عبر إذاعة راديو مصر.